البحث في الرحلات المغربية والأندلسية
٤٤٤/١٦ الصفحه ١٤٣ :
الخلافه إلى بني العبّاس جدّد العلويون محاولاتهم تلك ولم تكن لتهدأ إلّا في لحظات
ضعفهم ، ثم ما تلبث أن تعود
الصفحه ٤٢١ : المدينة التي اطلعنا عليها إلا في كتاب المغانم والذي نقل خبرها من ابن جبير
(١) الأمر الذي يؤكد أهمية كتب
الصفحه ١٢٢ :
الحديث عن القاهرة
وجدة ومكة المكرمة (١). واتبع خطوات ابن رشيد في تدوينه لرحلته إلا أنه زاد عليه
الصفحه ٣٨٨ : الرحالة لم يتعرضوا لذكر المساجد في طريق الحجاز إلا مسجدا بينبع ينسب لعلي بن
أبي طالب رضياللهعنه وهذا
الصفحه ٢٣٠ : الدوارق لكل دورق مقبض واحد
(٣).
ويعمل السدنة في
المسجد على فتح باب الكعبة كل يوم إثنين وجمعة إلا في رجب
الصفحه ٣٨٥ : والبلوي بذكره دون وصفه (٥) ، ولعل السبب في ذلك أنه كان خرابا في ذلك الوقت ، إلا أن
آثار بنائه ما زالت
الصفحه ٢٧١ : حديقة في وادي نخلة يبقى بها أكثر
أوقاته (٣). حيث يقوم برعايتها بنفسه ولم يكن يأتي مكة المكرمة إلا في
الصفحه ٣٩٤ : من الإصلاحات ، وجعلت مسجدا ولم يستخدم للصلاة إلا في
أوقات معينة ، ويتم فتحه عادة يوم مولد النبي
الصفحه ٩٠ : وتنقيحها ، ومنهم من تركها على حالها إلى أن وصلتنا دون تحرير أو تنقيح
إلا في مواضع قليلة زاد عليها كابن رشيد
الصفحه ٩١ : في صحبتهم أحد قرابتهم أو أصدقائهم مثل ابن جبير وابن رشيد والعبدري.
ثالثا : أهمية
الرحلات المغربية
الصفحه ٢٣٣ : الأربع وأما فتح بابها فلا
يتم إلّا عقب الوقفة بعرفة (٢).
أما التجيبي فقد
أفاض في ذكر هذا الموضوع
الصفحه ٣٨٢ : إلا قطعة
صغيرة فاستبدل بمنبر آخر شاهده وجعلت القطعة المتبقية في داخل المنبر الجديد الذي
أحدث به ثقب
الصفحه ١٥٨ :
وعشرون سنة لم يشر
إليها التجيبي بأية معلومات عمن تولّى إمرة مكة المكرمة خلالها. إلّا أنه ذكر أن
الصفحه ٢٥٩ :
إلا بعض صناديق للكتب الموجودة في القبة الواقعة بوسط صحن المسجد والمصحف الشريف
العثماني ، واحترق في
الصفحه ١٧٩ : راعهم إلّا
وأبناء مقبل في جماعة من عبيدهم ينادون يالثارات مقبل فقتلوا كبيش بن منصور صبرا
ولعقوا دمه