البحث في الرحلات المغربية والأندلسية
١٣٢/٤٦ الصفحه ٨٨ : المسلمين
في العالم الإسلامي. فمثلا نجد أن ابن جبير كان أنموذجا يحتذى به ، فهو قد جمع
فيها بين الخصائص
الصفحه ٨٩ :
في تلك الفترة
سواء القديمة أو الحديثة ، إلى جانب ما حظيت به رحلته من إضافات عن المناقشات
الصفحه ٩٠ : المغاربة والأندلسيين.
ومن المميزات التي
عرفت لكل رحالة ما قام به ابن جبير من كتابته لرحلته على هيئة
الصفحه ٩١ : المهم
من تاريخ الحجاز والذي حفلت به كتب الرحلات المغربية والأندلسية ، والتي لم تحظ
باهتمام المؤرخين
الصفحه ٩٢ : به في كتابة الرحلات المغربية والأندلسية. حيث إن
رحلتي ابن جبير وابن بطوطة سجلات حافلة بالجوانب
الصفحه ٩٣ : ما تمتع به الأشراف
من مكانة بين سلاطين وأمراء المسلمين الذين كانوا يغدقون الأعطيات عليهم مقابل
السماح
الصفحه ٩٩ : والتي لا يتاح
للمؤرخين العاديين معرفتها (٢).
ونلاحظ أن ما تميز
به ابن جبير من صفات جعلت المقري يصفه
الصفحه ١٠٤ :
، بالإضافة إلى كونه كاتب أمير غرناطة المرموق ، بفضل ما تمتع به من جمال النظم
سواء كان شعرا أو نثرا ، وإن كانت
الصفحه ١٠٥ : الذهاب إلى العراق وغيرها من مدن الشام. ثم عودته بحرا إلى الأندلس ؛
فلولا ما حلف به لسلك نفس الطريق.
لقد
الصفحه ١٠٦ : لبعض الكلمات العامية المستخدمة لدى أهل كل بلد مر
به. ونلمس خلق ابن جبير في مدح من يستحق المدح وذم من
الصفحه ١٠٨ : ومرسية وغرناطة وتلمسان (٧) واستقر به المقام في آخر حياته بمراكش (٨) حيث توفي فيها في الرابع والعشرين من
الصفحه ١١٦ : رشيد
نشأة الشاذروان (١) حول الكعبة واستقر رأيه على أنه أنشىء ليصان به الجدار.
كما تطرق لقضايا تتعلق
الصفحه ١٢١ : أشار إلى سنة مولده
في ٦٧٠ ه / ١٢٧١ م (٣) ، ونجد أن مضمون رحلته وفهرس مشيخته يظهران لنا مدى ما
تمتع به
الصفحه ١٢٣ :
بوصفه الدقيق للمسجد الحرام وإشاراته عن الزيادات الملحقة به ، وقصة بناء الكعبة ،
وحفر بئر زمزم ، ونسب بني
الصفحه ١٢٩ : الإفراد وألحقوا به هاء الجمع ، وهم بطون كثيرة.
أنظر ابن خلدون : العبر ، ج ٦ ، ص ١١٦.
(٧) ابن بطوطة