البحث في الرحلات المغربية والأندلسية
٣٨١/٧٦ الصفحه ١٥٣ :
وأشار ابن جبير
إلى قيام الأمير عثمان على رأس رجاله بحماية الحجاج من عبث الشعبيين الذين اتخذوا
من
الصفحه ١٥٦ : والعصامي من أن
الشريف أبي عزيز ورث ملك مكثر (٣).
وأضاف التجيبي
مشيرا إلى اتّساع ملك أبي عزيز قتادة بشكل
الصفحه ١٥٨ :
أبا سعد الحسن ظلّ حاكما لها بالعدل وحسن السيرة في أهلها حتى دبّ الخلاف بينه
وبين أقاربه مما أدى إلى
الصفحه ١٦٠ :
وقد سبق وأشرنا إلى
إغفال التجيبي للفترة الممتدة ما بين وفاة الملك المسعود إلى تولية أبي سعد الحسن
الصفحه ١٦٩ :
وأشار التجيبي إلى
ولاية أبيهما المظفّر سنة ٦٤٨ ه / ١٢٥٠ م والموصوف بالخير والفضل والعلم والإيثار
الصفحه ١٧٣ :
ونجد أن المصادر
التي بين أيدينا قد سكتت عن هذه العلاقة ، ولم ترد إشارة إلى ذكر أبي سعيد في
الخطبة
الصفحه ١٩٦ : الاستسقاء ، ويقوم بدعوة الناس لأدائها عقب صيام ثلاثة
أيام ، وفي اليوم الرابع يتجه إلى المسجد الحرام ويؤمّ
الصفحه ٢٠٢ : . ونلاحظ أماكن تواجدهم في الطرق
المؤديّة إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة : مثل المناطق المحيطة بذي الحليفة
الصفحه ٢١٣ :
الكريم وأردف ابن جبير أنها سبعة وليست أربعة ، وعزا ذلك إلى علم الله تعالى (٢). وأغلب الظن أن هذا القول
الصفحه ٢٢٢ : من الزمن ، بالإضافة إلى حرصهم على أداء العمرة الرجبية (١) فيه ويشاركهم ذلك المجاورون وسكان المناطق
الصفحه ٢٢٣ : وأهل مكة فانتهى إلي تلك الأكمة فأحرم
منها. وكان ذلك في اليوم السابع والعشرين من رجب وجعل طريقه على
الصفحه ٢٣٧ :
أما البلوي فأشار
إلى طواف النساء بعيدا عن الاختلاط بالرجال (١).
وقد أشار ابن جبير
إلى الأرض
الصفحه ٢٣٨ :
ممتطين الإبل
الجميلة المنظر مسابقين للخيل بها مع رفع أصواتهم بالدعاء والثناء للأمير حتى
وصوله إلى
الصفحه ٢٥٣ : بالقول إلى
أنه بالرغم من تعدد الأئمة والمذاهب بالحرم الشريف إلا أنه لم يحدث اضطهاد أو تحيز
لمذهب على آخر
الصفحه ٢٥٤ : بتنوع العلماء حيث أشار ابن جبير إلى كثرتها (٢).
ولا ريب أن مكة
المكرمة والمدينة المنورة مبدأ ومنتهى