البحث في الرحلات المغربية والأندلسية
٣٨١/٣١٦ الصفحه ٣٤ : مكان إلى آخر ، مع الحرص على لقاء العلماء والأخذ عنهم.
فموسى عليهالسلام بالرغم من بلوغه تلك المرتبة
الصفحه ٣٨ : يتعلمه أو يعلمه
فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومن جاء لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع
غيره
الصفحه ٣٩ : نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني فرب حامل
فقه ليس بفقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه
الصفحه ٤٩ : خرداذبه حول الرحلة فقال" : فحدثني سلام الترجمان بجملة هذا الخبر ثم
أملاه علي من كتاب كان كتبه بذلك إلى
الصفحه ٦١ : (٤). تأكيدا لشهرتها.
وتقودنا الرحلة
إلى القول : بأنه على الرغم من الاعتقاد السائد من أن البحر المحيط لا أرض
الصفحه ٧٣ : بعد عدة قرون في طيات كتب
هؤلاء الرحالة. بالإضافة إلى عدم معرفة المشارقة أصلا بأسماء مؤلفيها مثل
الصفحه ٧٥ : الذين جاءوا من بعده.
أما الرحالة العبدري فسبب رحلته الرئيس الحج ولكنه سعى إلى لقاء العلماء والحصول
على
الصفحه ٨٢ : ء حديثه عن الطريق إلى المدينة. وذكر أن ما شاهده فيها يحار فيه الوصف.
ومما يدلنا على تحليله السليم ما أورده
الصفحه ٨٦ : الرحالة
المغاربة والأندلسيون للإشارة إلى الناحية الاقتصادية.
ونستطيع استنتاج
تلك الجوانب من خلال ما
الصفحه ٩٨ :
وسبب نسبته
لبلنسية لمولده بها على أرجح الأقوال. أمّا نسبته إلى شاطبة فعائد لإقامته بها
فترة من
الصفحه ١٠١ :
وقد نظم ابن جبير
قصيدة عند وصوله إلى مكة المكرمة في الثاني عشر من ربيع الآخر سنة ٥٧٩ ه / ١١٨٣
الصفحه ١٠٨ :
إلى التقائه بهم
في سنة ٦١٩ ه / ١٢٢٢ م في شهر شعبان (١). واكتفى بإيراد أسماء سبعة منهم فقط وتحرز
الصفحه ١٠٩ : لأسماء مشايخه
الذين أخذ عنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة. وربما يكون هذا عائدا إلى نسيانه
أسماءهم لطول
الصفحه ١١٠ : الإثنين الرابع والعشرين من
محرم سنة ٧٢١ ه / ١٣٢١ م.
رحالة من بلاد
المغرب رحل إلى المشرق لأداء فريضة
الصفحه ١٢٣ : قوله إن مولد الحسن والحسين رضياللهعنهما بمكة المكرمة. كما نبه إلى وهم العامة من أهل مكة على
الشجرة