البحث في الرحلات المغربية والأندلسية
١٦٣/٦١ الصفحه ٦٧ : هناك رحالة لا نعلم من أمرهم شيئا :
إما لانهم لم يدونوا رحلاتهم أو لأنهم لم يوفقوا فيها سواء في الذهاب
الصفحه ٧٤ : من ذكرهم من
المشارقه سبعة علماء ذكرهم باقتضاب ، أما الباقون فلم يورد عنهم شيئا وسبب ذلك كما
قال" لا
الصفحه ٧٦ : والأندلسيين والمدونة في رحلاتهم على التجربة والاختبار في أغلب
الأحيان ، لا على الرواية والنقل ؛ فمثلا ابن جبير
الصفحه ٨٠ : في وصفه
لا بد أن يكون أديبا بارعا. ونلمس تلك البراعة والإتقان لدى ابن جبير والتجيبي
السبتي أثنا
الصفحه ٨٣ : ... لا خفف الله ثقل أوزارهم ولا عفى عن قبيح آثارهم ولا
أعفاهم من قوارع الدهر وخطوبه وإنحائه عليهم من
الصفحه ٨٥ : ترجم له ووصفوه
بالصفات الحسنة وكان شاعرا قال بعض من ترجم له أنه يصلح للخلافة لو لا أنه كان
زيديا وتوفي
الصفحه ٨٦ :
ط ـ الناحية
الاجتماعية :
شكلت النواحي
الاجتماعية جانبا لا يستهان به من فن الرحلة عند المغاربة
الصفحه ٩٢ : الحركة العلمية في الحجاز.
٢ ـ أهميتها من
الناحية الاجتماعية :
شكلت الناحية
الاجتماعية جانبا لا يستهان
الصفحه ٩٩ : والتي لا يتاح
للمؤرخين العاديين معرفتها (٢).
ونلاحظ أن ما تميز
به ابن جبير من صفات جعلت المقري يصفه
الصفحه ١٠٤ :
والبرامج ، من حيث الترجمة الكاملة لمشايخهم التي قد لا توجد بهذه السعة والشمول
لدى كتاب التراجم من حيث
الصفحه ١٠٥ :
مميزات رحلة ابن
جبير :
قبل البدء في بيان
مميزات الرحلة لا بد من إبداء ملاحظة لعل الكثيرين غفلوا
الصفحه ١٠٦ : وغيرها من الألفاظ التي لا تفيد
التوثيق.
__________________
(١) والصحيح ولادتهما
بالمدينة المنورة
الصفحه ١٠٩ : وقت رحلته ، وأغلب الظن أنه لم تكن لديه نية كتابته لو لا عزم بعض
أصحابه عليه أن يقيد برنامجه فأحجم فترة
الصفحه ١١٦ : الاقتباس وهي مختصرة لا جديد
__________________
(١) (الشاذروان) :
بفتح الذال من جدار البيت الحرام وهو
الصفحه ١١٨ : مؤلفات قيمة. وكانت رحلة العبدري إلى المشرق في مقتبل حياته (٢).
مؤلفاته :
لا يوجد له مؤلفات
غير رحلته