البحث في الرحلات المغربية والأندلسية
٣٨١/١٥١ الصفحه ٢٤٠ : مثل احتفالات الزواج والختان وغيرها. كما لم يشيروا إلى أنواع الملابس والحلي
التي كانت منتشرة بهذا
الصفحه ٢٤٣ :
خلال بعض المصادر وجود مصنوعات من الفضة استخدمت في تزيين المسجد الحرام ، حيث
تجلب هذه المادة إلى البلاد
الصفحه ٢٤٤ : إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ)(٢).
فالآيات تشير إلى
المكان وما خصّه الله به من مميزات دينية وهي اتجاه
الصفحه ٢٥٩ : إلى وجود عدد كبير منها للإعارة (١). كما احتوت على بعض كتب للذهبي شاهد ابن جابر الوادي آشي
منها اختصارا
الصفحه ٢٦٨ : بيت توفي بداية جمادى الآخرة عام ٦٩٤ ه / ١٢٩٤ م بمكة المكرمة وكان قد
رحل إلى اليمن واتصل بالملك المظفر
الصفحه ٢٧٩ :
السلطان حسن ملك مصر (٢) فصادف أن جاء عسكر إلى مكة المكرمة من مصر سنة ٧٦٠ ه /
١٣٥٨ م فخاف عليه أهل مكة
الصفحه ٢٩٠ : بعلو الإسناد فلم يكن بالمدينة المنورة أعلى
إسنادا منه. تصدّى للدفاع عن أهل السنة مما أدى إلى قيام
الصفحه ٣٠١ : فيها ، وخاصة
المدائح النبوية. ويظهر أن الذي أدى إلى ازدهارها هو الشوق لزيارة المسجد النبوي
الشريف. فنرى
الصفحه ٣١٢ : هجرتهما إلى المدينة. وسماه ابن جبير والبلوي
بأبي ثور (٤) ، وقد أسهب التجيبي في الحديث عنه ووصفه بالعلو
الصفحه ٣١٦ : بجبل الإل والذي يقع في وسط عرفات والمعروف بذلك
منذ القدم فهو جبل مرتفع. وقد اتفق مع ابن جبير من وجود
الصفحه ٣٢٢ :
لترصده إياهم ،
واستمر على طريقته إلى أن مرض مرضه الذي توفي به. وفي أثناء مرضه وصل إلى مسامعه
مجي
الصفحه ٣٢٦ : لإكمال مسيرتهم إلى مكة المكرمة. كما
اشتهرت بعذوبة وطيب مائها (١).
وقد أكد ابن رشيد
والبلوي قول العبدري
الصفحه ٣٣٣ : :
منزل آخر في أرض
منبسطة تحف بها الجبال متوفر بها أبار عذبة.
تنسب إلى عثمان بن
عفان رضياللهعنه ، وبها
الصفحه ٣٣٤ :
الطريق من جدة إلى
مكة المكرمة :
القرين :
به نزول الحجيج
وإحرامهم وجد به بئر واحدة عذبة
الصفحه ٣٣٨ :
نقل التجيبي عنه
وهذا يشير أيضا إلى ضعف الرواية وبطلانها إذ لم نجد أي رواية تؤيدها.
وذكر الرحالة