البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٥٠٦/١ الصفحه ٤٥١ : إليه ، فإذا وقع أمر مثل هذا أبقيت الرسالة في
المحل ، وفي العام الماضي كان من هذه الرسائل نحو ٧٠٠. ٠٠٠
الصفحه ٢١٨ :
العرب بخلاف ذلك ،
فإنّهم يسهبون في افتتاح الرسالة ، ويوجزون في الإمضاء ، فإذا كتب مثلا الداعي
فلان
الصفحه ٥٠٠ : لا يغلطون أبدا في تأدية عبارة واحدة على حقّها ، فقد قرأت أكثر من ألفي
رسالة وردت منهم ، فلم أر فيها
الصفحه ٦٣ : ما ترى
الملاحين والبحريين سكارى في الأسواق حيارى ، وإذا صرعتهم الخمر في الطريق يمرّ
الناس بهم ، ولا
الصفحه ٤٥٠ : ٢١ رسالة ، وفي سكوتلاند وفي إرلاند ٧ ، وفي سنة ٥٦ بلغ عدد
الجرنالات التي سلّمت فيها ، أي في بريتانيا
الصفحه ١٧٦ :
معنى قول الإنكليز
إنهم هم خير من غيرهم أزواجا وغيرهم خير منهم عشّاقا.
تفشّي الأميّة في الريف
الصفحه ٢٢١ : الجانب ، وكان هو أيضا يتردّد عليّ إذا لزمه ترجمة
أو إنشاء رسالة بلغتنا ، وإذ كنت أكلّمه ذات يوم في مصلحة
الصفحه ٥٠١ :
عبارتهم بألفاظ متعارفة ، أو عن سبك معانيهم في كلام معجب مفصح؟ وما عسى أن يقال
في تاجر فرنساوي يكتب رسالة
الصفحه ٢٨٢ : رعيتك روبرت باركلي». وأعجب
من ذلك أن هذه الرسالة مع كونها صدرت من رجل خامل الذكر ، فقد نجعت في قلب الملك
الصفحه ٢٧٢ : أدنى عمل حتى إن أكثرهم لا يطبخ ، ومنهم من يتحرّج من حلق شعره فيه أو من
كتب رسالة. وقد أردت مرّة أن أنزل
الصفحه ٩٠ : ء.
وعلى تأويل المنطق
بالمعنى اللغوي ، وهو المراد هنا ، فقد جاء في شرح رسالة ابن زيدون لسلطان
المتأدبين ابن
الصفحه ٢٢٤ :
وضع في بوسطات
لندرة وحدها ٠٠٠ ، ٠٠٠ ، ٤٦ مكتوب ، وأرسل إليها من بوسطات الممالك في سنة واحدة
٠٠٠
الصفحه ٤٠٣ : المرحوم أحمد باشا والي تونس وطبعها مع الترجمة ، كان بعضهم يسألني هل اسم
الباشا سعاد ، وذلك لقولي في مطلعها
الصفحه ٢١٧ : الاسم أن يقطعه من
الرسالة ، ويلصقه على ظهر المغلّف ، ويرسله إليه حتى يبيّنه في المرّة الثانية.
وأصل ذلك
الصفحه ٣٧٢ :
إيطاليا وجرمانيا
، وكان فيصلا عند جميع ملوك أوربا ، قيل إنّه كان سعيدا كأغسطوس ، ومقداما في
الحرب