ومباشرين وكتاب وحمّالين وخدمة ٧٣١. ٢٣ منهم ١٠١. ١١ مديرون ، و ٦١٠. ١ كتاب ، و ٢٠٥ حراس ، و ٥٨٢. ١٠ لتبليغ الرسائل وغير ذلك. قال والمحسوب أنه من كل ٢٠٠ رسالة ترجع واحدة إلى مرسلها لعدم العلم بمقر المرسل إليه ، فإذا وقع أمر مثل هذا أبقيت الرسالة في المحل ، وفي العام الماضي كان من هذه الرسائل نحو ٧٠٠. ٠٠٠. ١.
إحصائيات مقارنة
قال وجملة الرسائل التي سلّمت في الروسية في سنة ١٨٥٥ بلغت ٠٠٠. ٤٠٠. ١٦ وهو نحو القدر الذي سلّم في مدينة منشستر وضواحيها فقط ، وجملة الرسائل التي فرّقت في فرنسا في سنة ١٨٤٧ بلغت ٠٠٠. ٤٨٠. ١٢٧ وفي سنة ٥٦ ـ ٧٠٠. ٩٩٦. ٢٥١ ما عدا ٩٠٤. ٨٦٧. ٢ رسالات بقيت في البوسطة لعدم بيان عنوانها. وعدد المستخدمين في بوسطة هذه المملكة أي فرنسا ٨١٥. ٢٥ نفسا.
أول من رتّب البريد
وأول من رتب البريد لويس الحادي عشر ملك فرنسا ، ولكن ليس على هذا المنوال الذي نراه الآن ، وإنما كانت الكتب تبلّغ إلى أصحابها على يد رسل من الملك من بلد إلى آخر ، وبقي هذا الترتيب مجهولا عند غيره من الملوك مدة طويلة. وهو الذي عدل الميزان والكيل ، وأول من نعت بنعت ما جستي أي عظمة ، وأول من اخترع هذا الطابع الذي يلصق بالرسائل رجل من أهل السويد اسمه ترينكبر ، وذلك في سنة ١٨٢٢ ، وبقي أهل هذه البلاد إلى القرن الحادي عشر خالين عن المعارف ، وكان دأبهم التنقل والترحل إلى البلاد الأجنبية.
نوادي لندرة
وفي لندرة ٢٦ منتدى ويقال لها الكلوب ، وهي ديار رحيبة يجتمع فيها أغنياء
