عشرة سنة من دون مقاساة ألم ، ولم تزل أجسامهما متّحدة. وفيه شكل أحشاء نابوليون مظهرة لانتشار الداء الذي أودى به.
وآخر يقال له متحف صون بالقرب منه ، بني في سنة ١٨١٢ يشتمل على أربع وعشرين مقصورة ، فيها تماثيل وتصاوير وحجارة ثمينة وغير ثمينة وتحف وكتب ، فمن جملة تماثيله تمثال أحد آلهة المصريين المسمى إزيس ثمنه ٠٠٠. ٢ ليرة ، وفيه فرد مرصّع (طبنجة) كان الملك بطرس الأكبر أخذه من قائد الجيوش التركية في بحر الخزر سنة ١٦٩٦ ، ثم أهداه الملك الكسندر إلى نابوليون عند الهدنة التي وقعت في تلسيت سنة ١٨٠٧ واستصحبه نابوليون إلى جزيرة صانت هيلان ، ثم جاد به على بعض ضباطه وانتقل أخيرا إلى لندرة.
ومن ذلك الموضع الذي يقال له روشن الأمة ، بني في سنة ١٨٢٤ وبلغت نفقته ٠٠٠. ٩٦ ليرة ، وهو يشتمل على ٣٩٠ صورة ، منها ٣٨ صورة قومت بسبع وخمسين ألفا وست عشرة ليرة ثمنها ٥٠٠. ٧ وهو دون نظرائه في بلاد أوربا.
ويوجد أيضا محال أخرى عدتها خمسة عشر محلا لجماعات الجغرافية والبناء ومعرفة المعادن والتصوير ولإلقاء الخطب وغير ذلك.
من المباني الجليلة :
البنك ومحتوياته
ومن المباني الجليلة البنك أنشئ في سنة ١٦٩٤ ، مرت ناظره في السنة أربعة آلاف ليرة وللوكيل ٠٠٠. ٣ ليرة ، ولكل من المباشرين وهم ٢٤ رجلا ٠٠٠. ٢ ليرة ، وعدد المستخدمين فيه ٠١٦. ١ منهم ٨١٤ كتّاب وسنويتهم من الخمسين ليرة إلى الألفين ، فجملة مرتبهم في السنة ٠٠٠. ١٩٠ ليرة ، وكل كاغد يعاد إليه يلاشى. ودين الدولة للبنك يبلغ ١٠٠. ٠١٥. ١١ ولا يسمح بأن كواغده تزيد على ٠٠٠. ٠٠٠. ١٤ ليرة ، وقيمة ما يتدوال منها في ثلاثة أشهر تزيد على ثمانية عشر مليونا ، ومن هذه الكواغد ما تساوي قيمته ألف ليرة ، وأظن أن أغلى كواغد فرنسا لا يساوي أكثر من ألف فرنك ، وفيه سبائك ذهب منها ما وزنه ستة عشر رطلا ، وقيمته ثمانمائة ليرة ، وفيه عدة
