البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٣٣/١ الصفحه ٤٠٥ : بمنارها
يا أيها الثقلان
ثم به اقتدوا
هذي المفاخر
فأتنا بمثلها
يا
الصفحه ٤٣٧ : هواءها ، فكان كلما قال كلمة تثاءب وتناعس ، إشارة إلى أن هواء
البلاد قد ثقل عليه ، وأن جميع الإنكليز
الصفحه ٤٦٣ : ، ثم ينشف فيأتي كالبارود
في الثقل والدفع وهو أسلم عاقبة منه. وقيل إنه باع هذا السر في بلاد الإنكليز
الصفحه ١٦ : الأمّة من اليقظة ، والإصلاح الشامل في كافّة مناحي
الحياة ؛ للّحاق بركب المدينة الحديثة على أساس من
الصفحه ١٧ : معظم موظّفي الدولة من أهل الجزيرة ،
وليسوا من الإنكليز. ثمّ يتطرّق إلى الحديث عن سنن الإنكليز وشرائعهم
الصفحه ٨ : العرب
إلى تكحيل عيونهم بصور النهضة الحديثة في تلك المجتمعات ، مدفوعين ، غالبا ، بشغف
البحث عن الجديد
الصفحه ٩ :
من موقعه الأدنى
على هامش الحضارة الحديثة ، المتحسّر على ماضيه التليد ، والتّائق إلى العودة إلى
قلب
الصفحه ١٢ : » في كسروان ، المدرسة التي تخرّج فيها نخبة من
رجال النهضة العربية الحديثة وأعلامها. حيث أتمّ فيها دروسه
الصفحه ١٤ : آخر أيامه حلو الحديث ، طلي العبارة ، رقيق الجانب
، مع ميل إلى المجون. وقد لاقى في أثناء إقامته بمصر
الصفحه ١٥ : السياق دعوته إلى
تخليص المرأة من القيود الجائرة ، التي حالت دون مساهمتها الفاعلة في بناء المجتمع
الحديث
الصفحه ١٩ : الطهطاوي أحد أقطاب النهضة الحديثة في مصر ، وصاحب الرحلة المعروفة ب «تخليص
الإبريز في تلخيص باريز» حيث من
الصفحه ٢٦ : فيها على شرح ما عند الإنكليز وحدهم من الفنون ، بل استطردت
إلى وصف غيرهم أيضا والحديث ذو شجون ، وليكن
الصفحه ٦٥ : هؤلاء الناس كلّه مصروف في التفاخر بالرياش وهو شأن حديث النعمة.
ومتى كانت إحدى
نساء مالطة حاملا مشت
الصفحه ٦٦ : بمصاريف حديثة غير
ضرورية ، ومنشأ هذا التغيير يكون في باريس فتطبع صورته على أوراق وترسل إلى جميع
البلاد
الصفحه ٧٠ : فتراهم راقدين في الهاجرة على
حافّات الطرق كبّا على وجوههم. وقد جاء في الحديث : «نوم الشياطين على وجوههم