البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
١٧٠/٤٦ الصفحه ١٥٧ : من غيرها من أي أرض كانت ، وما يحصّل من مسافة ٢٧٥ ، ١
كيلومترا مربعا من بلجيك يبلغ ٠٠٠ ، ٠٠٠ ، ٥ طن
الصفحه ١٨٣ :
فقال : «من أي
البلاد»
فقلت : «هو»؟ أي
من؟ أريد من تعنى؟
فقال : «آه من هوه!
معتقدا أن هو اسم
الصفحه ٢٣٠ :
لحرف أسقطه في
الكلام ، وللضابط أن يبيت الناس في مضاجعهم ، وللشرطي أن يقبض على أيّ شخص كان ،
ولضابط
الصفحه ٣٣٠ : (٢٧٤) ، وأتم أنشاء كنيسة لا مدلين أي المجدلانية ، وبلاس
دولاكنكورد ، وعمود النصر ، انتهى ملخصا. قال وهي
الصفحه ٣٣٢ :
الراهبات في الشرق إذ يحتجبن عن الناس في الدير ، فلا ينفعن أحدا من الناس ،
وهاتان المزيتان ، أي التعليم على
الصفحه ٣٣٤ : والمكتبات في باريس
وفيها أي في باريس
خمس مشيخات كبار ، أي أكادميات ، من جملتها الأكادمية ومن جملتها
الصفحه ٣٣٦ :
بون دزار ، أي جسر
الصنائع ، طوله ٥١٦ قدما ، وعرضه ٣٠ ، ومصاريفه تسعمائة ألف فرنك. وقد أجري إليها
الصفحه ٣٥٤ : سكنه نابوليون.
مجتمع التجار
ومن ذلك المصر ،
أي مجتمع التّجار ، طوله ٧١ ذراعا ، في عرض ٤٩ أو ٢١٢
الصفحه ٤١٤ : من لفظة
لون بمعنى سفينة ، وديناس أي مدينة ، فكأنك قلت مدينة السفن. وذهب بعض إلى أن
اشتقاقها من لون أي
الصفحه ٤٨٢ :
٦٩٤. ١ ذراعا ، ثم نيو رود ، أي الطريق الجديد ، طوله ١١٥. ٥ ولكنه ليس من الطرق
المنتابة ، ونحوه ستي رود
الصفحه ٣٢ : فيتوريوزا أي المنصورة ؛ لحرب
انتصر فيها أهل مالطة على المسلمين وذلك في سنة ١٥٥٦. قال : وفي ضواحي هذه المدينة
الصفحه ٥٥ :
على أيّ مدينة
كانت ، فإن باريس ، وما أدراك ما باريس ، لا تحوي إلا ثلاثين ملهى ، ويحتمل أن
المراد
الصفحه ٦١ : كلامهم في الاجتداء قولهم «عن روح مسيرك» أي أبيك أو «عن
أرواح البوركاتوريو» أي المطهر ، وكان بعضهم يقول لي
الصفحه ٨٣ : ويشتري فيه أي شيء كان ، ثم إنّي لست ممّن يتصدّون
إلى تبديل القوانين والأحكام ولا ممّن يتحرّشون بالأحكام
الصفحه ١٠٦ : كما
في تفصى وتفصع ، وأقنى وأقنع ، والشما والشمع ، وتكأكأ وتكعكع ، وزقاء الديك
وزقاعه ، وزأزأ وزعزع أي