البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
١٧٠/٣١ الصفحه ٣١٣ : يا شر لي خيرا» إنما هو صفة هؤلاء الناس لا
تتعداهم. فإنهم يتبجحون بكثرة مواقدهم ، وتكاثف دخانهم
الصفحه ٣٤٩ : تضرب الطبول ويضرب عنقه ، فلما صعد المكان الذي أعدّ لقتله ضجّ القسّيسون وهم
يصرخون «يا ابن مار لويس اصعد
الصفحه ٣٨٣ : ، فصرعت حتى لم تقدر على النهوض ، وألمت جدا لكنها كانت تصرخ وتقول :
تقدّموا يا رجال ، ولا تخافوا شيئا ، فإن
الصفحه ٣٩٧ : جفلا
إن لم أنم يزر
أيضا وإن هو لم
يزر فما ناظري
بالغمض مكتحلا
يا
الصفحه ٤٠١ :
سواه كان عليه
هينا جللا
كن يا أمير
المعالي كيف شئت فمن
يقصد رضى الله
لم يحبط
الصفحه ٤٠٦ : المورد
يا من تولّى عرش
عزّ صانه
ذو العرش وهو
بما حبالك مؤيد
شرّفت
الصفحه ٤٨٧ : ء بلده ، ونحو ذلك مما يمكن لكل أحد أن يصنعه؟ فهل
لهذا من تأويل أخر سوى أنكم يا أهل لندرة خرق حمق أو
الصفحه ١٠٨ : يحتمل أن
يكون معناها ما يخصّ اللحم أي ثمنه ، وعندك هنا إغراء ، وعلى المعنى الثاني يحتمل
أن تكون لفظة
الصفحه ٥٠٠ :
كما أن عبارة
هؤلاء بالنسبة إلى عبارة تجار بلادنا في غاية الفصاحة ، ولعمري إن تاجرا يكتب : لق
، أي لا
الصفحه ١٠٩ :
من قول أهل الشام
شربة أو نعارة ، ويماري أي لا يقنع بالحق ، ويشرق بالماء ، ويستقصي ، وفرصاد للتوت
الصفحه ١١٠ :
عاقبة ، وكالباقية
كقوله تعالى : (فَهَلْ تَرى لَهُمْ
مِنْ باقِيَةٍ)(١٠٨) أي بقاء ، وكالكاذبة كقوله
الصفحه ١٩٧ : كثيرة مبدوءة بهذا الحرف منها ما هو عربي وذلك نحو «الكنا» (أي الحناء)
والكحل والقائد والجبره (الجبر
الصفحه ٢٤٢ : طبع غريب لا أدري إلى أيّ شيء أنسبه وهو أنّه إذا باشر لهم أحد عملا لم
يخطر بباله أن خدمته له إنّما هي
الصفحه ١٧ : ، وهي أفصح من قول أهل مصر والشام ناطية ، وقابلة : أي داية. وخطر
ومخاطرة ، أي رهان ، وغرفة ، أي عليّة
الصفحه ١٠٣ : العربية والسريانية والعبرانية أنّها أي العربية
لا ارتباط بينها وبينهما.
لفظهم للحروف
أهل مالطة يلفظون