البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٤٩/٣١ الصفحه ٢٨٧ : الملك حين سمى ابنه أمير والس حمله على ذراعيه
وقال لرؤوساء والس بلغتهم : أخ دين». ومعناه هذا بلديّكم
الصفحه ٢٩٢ : والثياب ،
ولندرة تقابل باريس.
مدينة ليفربول
وفي ليفربول عدة
ملاه وملاعب ، وحوانيت بهيجة ، وأبنية حسنة
الصفحه ٢٩٩ : في الندور كان يعد عند أمراء جرمانيا من المنكرات ، فلم
يقدروا أن يفهموا كيف يكون ابن سيد المملكة داخلا
الصفحه ٣٠٨ : يئست من الملك بعد وقائع طويلة جرت بينها
وبين أعدائها ، فرّت من دار المملكة ، وكتبت إلى ابنة عمها وقيل
الصفحه ٣١١ : الماء ، اللهم إنّك تعلم أني طالما قصدت أن
تكون سكوتلاند وإنكلترة مملكة واحدة ، فبرئني عند ابني وألهمه
الصفحه ٣١٢ : فتابعها خدمتها ، فلما فرغوا قالت بلسان الإنكليز كلاما
مضمونه الاستغفار عن الملكة اليصابت ، وتوفيق ابنها
الصفحه ٣٢٩ : ستمائة فرنك. وفي القرن الرابع عشر أنشئ فيها
مدارس للعلم.
وفي عهد فيليب
أغوسط كثرت فيها الأبنية
الصفحه ٣٥٢ :
هنري الرابع في سنة ١٥٥٣ ووفاته في سنة ١٦١٠ ، وخلفه في الملك ابنه لويس الثالث
عشر ، وهذا القصر كان دائما
الصفحه ٣٥٧ : ابنه في بارجة اسمها «بل بول» ونقلوا جثته إليها ، وذلك في السادس عشر
من أكتوبر سنة ١٨٤٠ ، وفي الخامس عشر
الصفحه ٣٨٩ :
يعسر عليهم تحصيله في بلادهم. وأمّا الثاني فلأن الأب إذا شاء أن يعلم ابنه حرفة
اتّفق مع أحد الصنّاع على
الصفحه ٤١٨ : ، وارتفاع
شرفته ٤٢ قدما. وآخر نصب في سنة ١٧٣٣ عليه تمثال ابن الملك جورج الثالث ، ارتفاعه
١٢٤ قدما ، وعلو
الصفحه ٤٣٥ : نيته وشرف نفسه ، ثم تدور بينهما
المحاورة إلى أن يقنط الحارث من أخذ الدروع ، فيعمد إلى ابن السموأل
الصفحه ٤٤٧ : أهل إرلاند
طولها ثماني أقدام ، مات وهو ابن اثنتين وعشرين سنة وذلك سنة ١٧٨٣ ، ولما مات قيست
فكانت
الصفحه ٤٥٦ : . ومن زعمهم أنهم يقولون إن برهام هو ابن الله نزل إلى
الأرض ، واتّخذ أزواجا كثيرة ، فلمّا مات تطوعت أحب
الصفحه ٤٥٧ :
على هذا الجنس الضعيف الهيوب؟ أفكان ذلك لأن الرواية لم تذكر أن بعض الرجال تزوّج
ابنة برهام ، بل ذكرت أن