البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٤٣٩/١ الصفحه ٢٨٥ : ، ثم سألتها عن خادمة لها كانت قد ذهبت صباح ذلك اليوم إلى أمها ماذا تصنع؟
فقالت : إنها الآن تكلم أمها في
الصفحه ٣٧١ :
مكانة الأمة
الفرنسية
ولا شيء يعجبني من
أحوال الفرنسيس أكثر من معرفتهم للناس ، فإن هؤلاء الذين
الصفحه ١٥ : حاضر الأمة بماضيها لتتمكن من استشراف المستقبل على أساس من الوعي بالذّات ،
ومن ثم الوعي بالآخر الذي قطع
الصفحه ١٦ :
سبل الحياة أمامها
؛ لتساهم في قيادة المجتمع وتطويره.
لقد وجّه الشدياق
عنايته إلى كلّ ما يمكّن
الصفحه ٢٠٩ : أنّهم ماتوا كلّهم مسمومين.
ومنها أن بنتا
سمّت أمها لتستولي على أمتعتها ، ثم أحرقتها ، ولمّا كانت باركة
الصفحه ٢١٨ : أمان الله ، وربّما لم يقم لك.
وإذا دخلت على إفرنجي أراك أنه مشغول عنك بما هو أهم من الزيارة ، وسألك أن
الصفحه ٢٩٨ :
الأشراف من
الإنكليز حبرا (٢٤٥) منه.
الأمم والتجارة
وقال فلتير : لم
تقم أمة قوية في التجارة
الصفحه ٤٩١ : لسان الأمة والدولة. ويليه الجرنال المسمّى مورنن
أدفرتيسر ، ومعناه معلن الصباح ، وهو لسان الرعية وكأنه
الصفحه ٢٥٤ : مسرفا فبذّر أموال أبيه اشترى له أصحابه أو أهل البلاد ، ولإخوته وظائف من
الدولة ، أو تبعثهم الدولة إلى
الصفحه ٢٩٩ : وعبودية بانتظار الوزير في قصره؟ أم تاجر
يقعد في مخدعه ويبث منه أوامر إلى سورات وحلب ليغني بلاده ويسعد
الصفحه ٣٨٣ :
معها إلى رام لتتوجه ، وتترك الإنكليز في يد الله ، فتقدم الملك بمن عنده من الجند
حتى وصل إلى لوار ، ثم
الصفحه ١٠١ :
إلى برهان ، فيكون
المنبر على هذا ممّا عدل به عن وجه استعماله تجوّزا ، كما أنه عدل به أيضا في
الصفحه ٢٨٤ :
إنسان حتى يغيب عن
الإدراك. وهي نسبة إلى رجل نمساوي اسمه مزمر ، فاشتقوا منه فعلا ، يقال : مزمره
الصفحه ٤٠٢ : بعض القائمات بخدمتها ، وترجمتها أيضا إلى لغتهم
، وإلى الآن لم يأتني عنها جواب ولا أعلم هل وصلت أم لا
الصفحه ١٩٠ :
أمان ، الغالب عجم ، غالب عجم ، كتاب سليمان ، نصرا عقبه ، وفسرها بأنّها مثنى
مضاف إلى العقبة ، ونصروا