البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٤٩١/١ الصفحه ٢٠١ :
وعليه قولي في
خائن الاخوان :
لا يعرف الخبز
ولا الملح إذ
يأكل في غيبته
لحم
الصفحه ٢٠٢ :
وإذا عزم أحد على
إدارة مصلحة وهبّت الريح في غد يومه من الشمال فإنه يفوز وينجح. وإذا كسب دينارا
الصفحه ٣٨٤ : قضت ما وجب عليها ، فأشار عليها الملك بأن تلبسها
فامتثلت أمره ، إلا أن ضباط العساكر حينئذ كانوا قد
الصفحه ٣٨٠ : قال :
ـ لقد أطلعتني على
أمور لم يكن أحد يعرفها إلا الله تعالى وإلا أنا ، وإنّي أول من صدّق بأنها
الصفحه ٣٨٥ : عندهم من الدهاء في أن يتصيدوها بكلمة تدل على أن فعلها الذي فعلته كان بقوة
الشيطان ، فلم تنطق بشيء كما
الصفحه ٨٣ :
عادة المسخرة يوم
الأحد في المرفع على ما تقدّم ذكره ، فإن الإنكليز يحترمون هذا اليوم غاية
الاحترام
الصفحه ١٢٧ :
إنكلترة
ومن قدم إلى لندرة
ورأى فيها تلك الحوانيت العظيمة والأشغال الجمّة والغنى والثروة حكم على جميع
الصفحه ٢١١ : يثبط الجوري عن الأكل والشرب ، وأن يمنعهم النور إلى أن
يتواطؤوا على فصل ما. وقد غرم بعضهم لوجود فاكهة في
الصفحه ٣١١ :
لكوني غاويت على
قتل الملكة ، والآن قال لي أمير «كنت» : إنّه لا سبب لقتلي سوى خوفهم مني على
ديانتهم
الصفحه ٤١٠ : ،
وقرم إلى العصفور ما عليه من مزيد ، وقد قال في الأول ، من أجاد القول جدا وهزل :
ما إن ندمت على
الصفحه ٨٤ :
التسوية بين
العباد والله تعالى لم يسوّ بينهم ، بل فضّل بعضهم على بعض ، فجعل اللئام يبذلون
ما
الصفحه ٨٥ :
سعر الشيء الواحد
متفاوتا على قدر تفاوت الساعات ، وأن تطوف السكارى في الأسواق ضاجّين زائطين
بالغنا
الصفحه ١٨٩ :
ثم لما أخذت هذه
العادة في العقم نتج عنها ذرور الرماد الأبيض على رؤوس خدمة الأشراف والعظماء ،
وأصل
الصفحه ٢٣٠ :
لحرف أسقطه في
الكلام ، وللضابط أن يبيت الناس في مضاجعهم ، وللشرطي أن يقبض على أيّ شخص كان ،
ولضابط
الصفحه ٢٤٥ :
عودة إلى غريب
طباعهم
(عود إلى ما كنّا
فيه) وقد يكون أحد هؤلاء العلية مديونا لشخص ، فيسافر إلى