البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٤٩١/٣١ الصفحه ٣٧٧ : بهم لاستخلاص أورليان ، وكانت حينئذ تحت حصار الإنكليز ، فلما بلغت البلد
ألقت خطابا بليغا على من معها من
الصفحه ٣٧٩ : الحوادثكانت أفعالها على وكلامها على حد سوى ، وكانت مالكة هوى نفسها فلم تكن
تبدئ شيئا من الجفاء أو السرف ، وكان
الصفحه ٤٥٦ : أن يميزن الحيوان الذي دخل فيها روح الميت؟ غير أن هذا
الإشكال لا يعسر على هؤلاء الكهّان ، فإن التناسخ
الصفحه ١٣ : الجزيرة كتاب «الواسطة في معرفة أحوال مالطة» الذي سيأتي الكلام عليه لا
حقا.
وفي سنة ١٨٤٨
طلبته جمعية
الصفحه ٧١ : : «اعلم إنه قد اجتمعت الأطباء في مثل هذا العلاج على أن تترك الطبيعة
وفعلها ، فإن احتاجت إلى معين على
الصفحه ٧٣ :
طالبون للإحصان
حتى إذا حصلوا على المهر فرّوا به إلى البلاد البعيدة ، ثم المتعه أو التسرّي أمر
الصفحه ٩٠ :
اختلاف الأذواق
ويرد على هذا
التأويل أنّه لو كانت الموسيقى فضلة من المنطق لكانت واحدة الاستعمال
الصفحه ١١١ : مرارا أطلقوها علما على من يجهلون اسمه عند النداء ، وعلى الولدان
الذينيخدمون الطعام.
قوة العربية
الصفحه ٢٠٦ :
أن بصر بها رجل
كان على الشاطئ ، فبادر إليها وأنجاها من الغرق. وأخرى جنّت من تهويل عرّافة عليها
الصفحه ٢٦٦ :
كتب منشورا إلى أهل إرلاند يعلن فيه بأن الشرب على ذكر الملوك معصية كبيرة ، ولا
سيّما بعد موتهم لأنّ ذلك
الصفحه ٢٨٠ :
وكانت النساء
ساترات وجوههن وعلى رؤوس الرجال برانيط كبيرة ، والجميع سكوت ، فجزت بينهم ولم
يرفع أحد
الصفحه ٣١٧ :
يلقاه قد كلّ وضجر
، فأول ما يفتح الصندوق ويتلمسه يطبقه ، وربما اجتزأ عن ذلك بسؤال واحد يلقيه عليه
الصفحه ٤٤٧ : الجيولوجيا بني في سنة ١٨٣٥ ، وفتح في سنة ١٨٥١ ، بلغت نفقته ٠٠٠. ٣٠ ليرة ،
وهو يشتمل على الجواهر المعدنية
الصفحه ٤٦٥ :
في موكب عظيم ،
ويجلس في عاجلة مذهبة فاخرة تجرها ستة أفراس ، ثمنها في الأصل ٠٦٥. ١ ليرة ، ويصرف
على
الصفحه ٤٦٩ : رخام صرف فيها ثمانون ألف ليرة ، مع أنه لا يمكن إبقاؤها حيث هي
، وقبلا صرف على القصر ٢٢١. ٧٦٣ ليرة ، ما