البحث في الواسطة في معرفة أحوال مالطة ، كشف المخبّا عن فنون أوروبّة
٥٤/١٦ الصفحه ٣٦ : اثنا عشر ميلا في عرض ستّة وأهلها نحو خمسة
عشر ألفا ، وجملة قراها ستّ ، ومدينتها تسمّى الربط (كأنه محرّف
الصفحه ٤٠ : التجارة إلى جميع البلاد ،
وكثيرا ما تتوارى الشمس في هذا الفصل فلا تطلّ فيه ولا من شباك ، فاين هذا من شتا
الصفحه ٤٢ : ظلمهم!.
وإذا ضحيت (٢٦) إلى الخلاء وجدت بين كل حقلين جدارا عاليا لحجز رؤية ما
دونه ، فأين هذه من سهول
الصفحه ٥٢ : الأصلي ، واستعير لها اسماء مشابهة لها ، أو مجاورة ، فيقولون مثلا
للقليل : «فتيت» ، بسكون الفاء وكسر التا
الصفحه ٨٤ : من تطاول البائع عليه ، وقس على ذلك أصحاب القوارب والحمّالين
، وغيرهم من السفلة. فأي إنصاف هنا أن
الصفحه ٨٦ : بندقية ،
وعشرون ألف مزراق (٩٥) ، وأربعة آلاف درع ، وألفا طبنجة.
أخلاق الإنكليز في مالطة
أما أخلاق
الصفحه ١٠٢ : تبتدئ بهذا العنوان
تكتب فيها الباء بعد الألف ، فلمّا وقفت على ذلك كتبت له :
يا قائلا ألفا
بتّو
الصفحه ١١٨ : ،
ولهذه المدينة مرسى عظيم يسع ألفا ومائتي سفينة ولا يزال مشحونا بالبواخر. ولكثرة
ورود المراكب إليها قطعوا
الصفحه ١٥٥ : ما يصنع منه على هذا المنوال موازيا لمائتي ألف طن ، منها خمسون ألفا ترسل إلى
الخارج. وهذا القدر هو ما
الصفحه ١٥٧ : ؛ فلم يقدروا. والذي يبعث من هذا الصنف إلى البلاد
الخارجية يبلغ في السنة ألفا وخمسمائة طن غير مصنوع
الصفحه ١٦٠ : صار يتولّى أشغال خمسين ألفا من الصنّاع يعملون تحت يده ، والذي فاق في
شهرة الغنى في التواريخ القديمة
الصفحه ١٦٢ : القائمة بهذه المصلحة تسعون ألفا ما بين رئيس ومرؤوس. وفي سنة ٥٤ كان عدد
من سافر في هذه السكك أحد عشر مليونا
الصفحه ١٦٩ : ليت عيناها لنا وفاها. ولعلّ الرواة حرّفوا المصراع الأوّل أو لعلّ
الرّاجز حكى واقعة الحال.
ثمّ إنّ
الصفحه ١٧٤ :
ألفا ، ولم يزل
منهم في هذه البلاد جماعات كثيرة ، ومع اختلاطهم بغيرهم من الأجيال فإنّهم لم
يحولوا
الصفحه ١٧٩ : العساكر وقلّتها هنا. فإن جميع ما في بلاد الإنكليز من العساكر لا يزيد على
خمسة وعشرين ألفا ، فإذا قسمتها