عبد الرحمن وعبد الكريم بن أبي مخارق ، قال ابن القطان : لا يعرف حاله ولا حال أبيه ، وهو في التهذيب ، وفي الثالثة من ثقات ابن حبان : سعد بن عمار عن ابن المسيب وعروة وأبان بن عثمان ، وعنه بكير بن الأشج ، وأظنه هو هذا.
١٤٧٣ ـ سعد بن عمرو بن سليم الزرقي : يأتي في سعيد.
١٤٧٤ ـ سعد بن عمرو بن عبادة : في سعد بن عبادة.
١٤٧٥ ـ سعد بن كعب بن عجرة السالمي : تابعي عداده في أهل المدينة ، يروي عن أبيه. وعنه : أبو إسحاق كأنه انتقل إلى الكوفة ، قاله ابن حبان في ثانية ثقاته.
١٤٧٦ ـ سعد بن مالك بن أهيب : ويقال : (وهيب). يأتي في ابن أبي وقاص.
١٤٧٧ ـ سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة : الأنصاري ، الساعدي ، والد سهل ، صحابي ، تجهز ليخرج لبدر فمات. فموضع قبره عند باب بيته بالبقيع ، فضرب له رسول الله صلىاللهعليهوسلم بسهمه وأجره.
١٤٧٨ ـ سعد بن مالك بن سنان بن عبيد الأبجر بن ثعلبة بن عباد : أبو سعيد ، الأنصاري الخزرجي الخدري المدني ، ذكره مسلم فيهم. روى الكثير عن النبي وعن أبي بكر وعمر ، وأخيه لأمه قتادة بن النعمان ، وعنه زيد بن ثابت وابن عباس وجابر وسعيد بن المسيب وطارق بن شهاب وسعيد بن جبير ، وأبو صالح السمان ، وعطاء بن يسار والحسن وأبو الدوّاك عمر بن سليم الزرقي وأبو سلمة ونافع مولى ابن عمر. وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد ، وقال : (عرضت يوم أحد على النبي صلىاللهعليهوسلم وأنا ابن ثلاث عشرة فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول : يا رسول الله إنه عبل العظام وجعل رسول الله يصعّد في النظر ويصوّبه ثم قال : رده. فردني). وقال حنظلة بن أبي سفيان عن أشياخه : لم يكن أحد من الصحابة أعلم منه. وقال أبو نضرة : سمعته يقول : (إنه دخل يوم الحرة غارا فدخل عليه فيه رجل ثم خرج ، فقال له رجل من أهل الشام : أدلك على رجل تقتله؟ فلما انتهى الشامي إلى باب الغار قال لأبي سعيد وفي عنق أبي سعيد السيف اخرج إليّ ، قال : لا أخرج ، وإن تدخل عليّ أقتلك فدخل الشامي عليه فوضع أبو سعيد السيف وقال : بوء بإثمي وإثمك ، وكن من أصحاب النار. قال : أبو سعيد أنت؟ قال : نعم. قال فاستغفر لي غفر الله لك). وكان يلبس الخز ، ويحفي شاربه ، كالحلق ولا يخضب ، كانت له لحية بيضاء خضلاء وترجمته ومناقبه تحتمل التطويل ، وقد عزى لأبي (عبيد) القاسم بن سلام عده في أهل الصفة وقال أبو نعيم : وحاله قريب من حال أهلها ، وإن كان أنصاري الدار لا يثأره الصبر واختياره الفقر والتعفف ، وساق الحديث الشاهد لذلك. مات سنة أربع وسبعين بالمدينة عن أربع وتسعين ، ودفن بالبقيع وقيل سنة ثلاث
![التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة [ ج ١ ] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2247_altuhfat-allatifah-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
