١٤٦١ ـ سعد بن طريف : هو أبو غطفان في الكنى.
١٤٦٢ ـ سعد بن عائذ (ويقال ابن عبد الرحمن) الأنصاري المؤذن : مولى عمار بن ياسر ، ويعرف بسعد القرظ ، صحابي ، مذكور في التهذيب وأول الإصابة ، وقيل : إنه كان يؤذن على عهد النبي صلىاللهعليهوسلم في مسجد قباء حتى نقله عمر في خلافته ، فأذن له بالمدينة في المسجد النبوي. وقال العسكري : بقي إلى زمن الحجاج. وقال ابن حبان : وولده في المسجد النبوي. قلت منهم سعد بن عمار بن سعد القرظ ، وسيأتي. وهو في التهذيب. وقيل : إنه الذي نقله عن قباء هو أبو بكر رضياللهعنه. ذكره شيخنا في الإصابة.
١٤٦٣ ـ سعد بن عبادة بن ديلم بن حارثة بن حزام بن خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج : أبو ثابت أو أبو قيس أو أبو حباب ، الأنصاري ، الساعدي ، سيد الخزرج وأحد النقباء ليلة العقبة. وقد اجتمعت عليه الأنصار يوم السقيفة ، وأرادوا مبايعته بالخلافة. لم يذكر أهل المغازي أنه شهد بدرا ، وذكره البخاري وأبو حاتم. وشهد أحدا والمشاهد. وكان سيدا جوادا ، كان ينادي على أطمه : من أحب شحما ولحما فليأته. بل كان يبعث كل يوم إلى النبي صلىاللهعليهوسلم لما قدم المدينة بجفنة ، وله ذكر في حديث الإفك. وأمه عمرة ابنة مسعود بن قيس بن عمر بن عبد مناف بن عدي بن عمر بن مالك بن النجار وذكره مسلم في المدنيين. حدث عنه : بنوه قيس وسعيد وإسحاق وكذا ابن عباس وأبو أمامة بن سهل وآخرون. وذكر أن أبا بكر الصديق رضياللهعنه بعث إليه ليبايع له فقال : لا والله حتى أراميكم بما في كنانتي وأقاتلكم بمن معي ، فتركه لاستقامة الأمر بدونه. فلما ولي عمر رضياللهعنه لقيه يوم فقال : ايه يا عمر فقال عمر : أنت صاحب ما أنت صاحبه ، قال : نعم ، وقد أفضى إليك الأمر ، وكان صاحبك والله أجهد إلينا منك ، وقد أصبحت والله كارها لجوارك. فقال عمر : إنه من كره جوار جاره تحول عنه. فقال سعد : أما إني غير مستسر بذلك وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك ، فلم يلبث أن خرج مهاجرا إلى الشام فمات بحوران. وعن سعيد بن عبد العزيز : أول مدينة فتحت بالشام بصرى ، وفيها مات سعد ، وذاك لسنتين ونصف من خلافة عمر ، وما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمانا في بئر منبه أو بئر سكن وهم يسمعون نصف النهار قائلا يقول من البئر :
|
نحن قتلنا سيد الخز |
|
رج سعد بن عبادة |
|
رميناه بسهمين |
|
فلم نخطىء فؤاده |
فذعر الغلمان وضبط ذلك اليوم ، فكان يوم موته ، وأنه جلس يبول في نفق فاغتيل ، فمات من ساعته ، ووجدوه وقد اخضر جلده. وقيل : إنه بال قائما فلما رجع قال لأصحابه : إني لأجد دبيبا فمات ، فسمعوا الجن تقول ما تقدم ، ومقتضى ذلك : أن يكون
![التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة [ ج ١ ] التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2247_altuhfat-allatifah-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
