البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
١٨٣/١ الصفحه ١٥١ : العامل ، والفقيه الصادق الشيخ نور الدين زاده
ابن خراجه أفضل بن النور عبد الرحمن الأسفرائيني ، ثم البغدادي
الصفحه ١٠٢ : في ثمنها لعشرة دنانير ،
فعزمت في سري على اقتراضها ، ثم جئت للدرس عند الشيخ على العادة ، فلما انصرفت
الصفحه ٤٢٤ :
وتهدمت الإرجافات ، وقوي حال أهل السنة والجماعة بعد تلك المخافة. وأخبرني الشيخ
أبو عبد الله محمد بن سالم
الصفحه ١٥٠ :
الأموات : سيف
الدين السائل ، والشهاب السائل ، والشيخ نعمان ، ثم إلى أقصراي ، وأدرك أفلاطون
زمانه
الصفحه ٤٦٠ : لا يغني عن الكلام
، وإذا جلس إلى الشيخ أمر بالمعروف ونهى عن المنكر على الدوام ، وقام في ذلك على
الشيخ
الصفحه ٩٠ : الناس به ،
وقال ابن فرحون : هو الشيخ الصالح المقرىء المجود من الشيوخ القدماء ، المقرئين
بالسبع
الصفحه ١٣٨ : ، ووصفه في أولها : بأخي وسيدي ، وشيخي الشيخ
الإمام العالم العامل ، العلامة المحقق ، المتقن المدقق ، الحبر
الصفحه ١٤٤ : ، فأقام الشيخ ، ورجع ولده ،
واستقر الشيخ في الحجرة المذكورة ، ثم انتقل إلى بيتي ، ثم اشترى نصف دويرة
الصفحه ٧٥ : ينسبه وقال : شيخ ونقل ابن شاهين في ثقاته عن أحمد بن صالح توثيقه والمزني في
التهذيب ، وقال : الشامي.
٥٦
الصفحه ٨٣ : المعاني للطالب
أدل ، ووصفه سيدنا الشيخي : بالإمامي العالمي العاملي الأوحدي المفتي ، صدر
المدرسين ، مفيد
الصفحه ٩٥ :
بحسن نغماته :
أطرب القلوب ، وأبطر النفوس.
١٥٥
ـ ابراهيم الهتنائي : ذكره ابن صالح ، فقال : الشيخ
الصفحه ٩٧ :
وخمسمائة ، وكان من أصحاب الشيخ أبي مدين ، قال أبو مروان الدكالي : قصدت زيارته ،
فاصطحبني آخر إليه ، فبينا
الصفحه ٩٨ :
العباس ، وأبو
الفضل بن الشيخ أبي السعود المنوفي القاهري الشافعي السعودي : نزيل القاهرة ،
والمتوفى
الصفحه ١١٢ :
لأي وعزل الشاذلي
عن نيابته ، واستناب عوضه الشيخ جمال الدين المطري ، وكان كناقل الليث إلى غابته
الصفحه ١١٦ : ، ولد في رمضان سنة ثلاث وسبعين
وستمائة بقوص ، وسمع من نصر المنجي وصحبه ، وناصر الدين بن الشيخ ابراهيم