البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
١٨٣/٣١ الصفحه ٨١ : ، وكتب
الإجازة عنه الشيخ رفيقه أبو جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الرحيني ووصفه «الشيخ الفقيه
الجليل النبيل
الصفحه ٨٩ : يحتملون ، وإنما يروي المنكر من قبل
الراوي عنه ، أو من قبل شيخه ، وهو من جملة من يكذب حديثه ، قال ابن يونس
الصفحه ٩٢ : : الرضي بن خليل ، سمع عليه الثالث من مسلسلات ابن مسدي عنه ، وهو الشيخ
الزاهد القدوة ، المعمر البرهان ، أبو
الصفحه ٩٤ : من أصحاب الشيخ أبي محمد البسكري ، وأما هذا :
فكان على طريقة حسنة ، وديانة وعزلة ، حافظا لكتاب الله
الصفحه ١١٤ : ، وقال ابن صالح : الشيخ شهاب الدين النويري ، أبو قاضي
مكة ، ويكنى أبا الفضل ، جاور بمكة ، وصاهر قاضيها
الصفحه ١١٥ : ـ اليماني الأصل ، المدني شيخ
الفراشين والمداحين بها ، تلقى الأولى عن محمد بن عمير المتلقي لها عن محمد بن
الصفحه ١٢٠ :
، والبكري ، وزكريا ، والصندلي ، وهو الإمام ، ثم دفن بتربة بالقرب من الشيخ سليم
، بجوار أخيه عبد الوهاب
الصفحه ١٣٠ :
العز الكتاني ، ومن شيوخ المدينة السيد علي العجمي المكتب ، شيخ الباسطية المدنية
، وأجازوا له ، إلا
الصفحه ١٣٢ : ، ولما كان قاضيا
بالمدينة ، أرسل إليه والده كتابا يذكر فيه : أني سألت الشيخ طلحة الهتار ـ أحد
كبار صلحا
الصفحه ١٤٠ : الأبهري المالكي ـ شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة ـ يقول : ما قدم علينا من
الخراسانيين أفقه منه ، وسمعت أبا
الصفحه ١٤٥ : تاله في مرضه ، وذلك
في سنة تسع وثلاثين وسبعمائة. وكان الشيخ لا يأكل الرطب ، ولا الفاكهة ، ولا العنب
ولا
الصفحه ١٤٧ : الشيخ أبي محمد بن أبي حمزة
، وكانت له مكارم ، سامحه الله ، ذكره الفاسي.
٣٠٢
ـ أحمد بن محمد بن محمد بن
الصفحه ١٥٩ : الطاعون
سنة تسع وأربعين وسبعمائة ، قلت : ووصفه ابن سكر بالشيخ الإمام العالم العامل
المرحوم ، وسمع على
الصفحه ١٦٣ : .
٣٦١
ـ أحمد العجمي المقرىء ، هو أحمد الخراساني : الماضي قريبا.
٣٦٢
ـ أحمد غلام : شيخ الخدام افتخار
الصفحه ١٧٠ : : ليس به
بأس ، وقال أبو حاتم : شيخ ، وهو أحب إليّ من أخيه خالد ، ومات سنة سبعين ومائة ،
وقيل : سنة ست