البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
٤٧٢/٦١ الصفحه ١٨٢ :
ابن معين : صدوق ،
ضعيف العقل ليس بذلك ـ يعني : أنه لا يحسن الحديث ، ولا يعرف أن يؤديه ، ويقرأ من
الصفحه ١٩٢ : ـ وهو في التشوق إلى مكة ـ من رواية
الزهري وغيره ، ذكره ابن عبد البر وغيره ، وشيخنا في الإصابة.
٥١٥
الصفحه ٢٣٠ : بأحد ، أخرجه
الطبراني ، وابن منده ، وقال أبو نعيم : أظنه يعني الذي بعده ، وكأن التحريف فيه
من ابن لهيعة
الصفحه ٢٨١ :
كتابك أخذ من بيتي
الساعة ، ولكنهم سيردونه قريبا ، وهذا شأنهم معي ، فلا تكن له كئيبا ، ولا تعده
الصفحه ٢٨٥ : البحث والتقرير ، بحيث دخل في زواياه ، ووصل لما ينتفع به فيه من الطلبة من
يلقاه ، ثم قلت : ولازمني في غرر
الصفحه ٣٣٤ : الله قلبه من أدناس الغشوش ، حتى كأنه لتمكن الإخلاص والودادة الربانية ملبوس
مرشوش ، وهي طويلة.
١١٩٣
الصفحه ٣٥٦ :
ذكره ، ولد سنة ستين وستمائة ، وسمع قطعة من «المطر» لابن دريد على العز الحراني ،
وسمع الشفاء من ابن
الصفحه ٣٨٠ : الرحمن : أنه توفي سنة أربع وتسعين. وذكره الذهبي في فصل من مات ما
بين التسعين إلى المائة. قال ابن أبي داود
الصفحه ٣٨٥ : .
١٤٤٨
ـ سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة : السالمي الأنصاري حليف بني سالم من الأنصار ، المدني من
أهلها
الصفحه ٣٩٨ :
وأخرجه ابن مردويه
من طريق أبي عبد الرحمن المقري عن الليث. وأخرجه أحمد أيضا عن إسحاق بن عيسى عن
الصفحه ٤٢٧ :
مع مولاه عنترة ،
وهو من أهل بدر. «وشهد» العقبة «مع السبعين» ، وذكره شيخنا في الإصابة.
١٦٦٢
الصفحه ٤٣٠ : والخيف وغير ذلك. ثم لما حصل له
الحريق بالمسجد النبوي : رسم بتوجهه واستصحاب من شاء الله من العمال معه
الصفحه ٣ : الظلمة والمحال ، فنادت أركانها وجهاتها المنخفضة والعوال
حتى أضاء بها كل شيء عظم أو قل ، حسبما شوهد من
الصفحه ٥ : في ذلك ما يعتمد عليه.
هذا ، وقد أفردوا
أهل كثير من البلدان كبغداد ـ والشام ـ ومصر ـ وأصبهان ـ إلى
الصفحه ٢٣ :
بيت عائشة رضياللهعنهما.
ثم لم يزد الصديق
في المسجد شيئا ، نعم أصلح ما نخر من سواريه بالجذوع أيضا