البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
٤٧٢/١٦ الصفحه ٤ :
توجهت لبيان أحوال
أهل «طيبة» المشار إليها ، والمخصوصة بالمزيد من الفضائل المنبه عليها ، لأحوز
بركة
الصفحه ١٣ :
فبايعوه «على أن
يمنعوه مما يمنعون منه نساءهم وأبناءهم وأنفسهم ، وعلى حرب الأحمر والأسود» (أُذِنَ
الصفحه ٤٦ :
مع ما نقل من كون
الحاكم صاحب مصر رام النقل للمشار إليهم بمصر. فكفه الله بحوله وقوته ، كما أهلك
من
الصفحه ٢٢٣ : بما يحتاجون إليه من الآلات والنفقات ، وذلك في سنة
ثمان وخمسين وستمائة إلى أن انتهى ، ووضع المنبر الذي
الصفحه ٤٠٦ :
خلافة عمر ثمان
سنين ، انتهى. ولد في خلافة عمر لأربع مضين منها وقيل لاثنتين ، ورآه وسمع عثمان
وعليا
الصفحه ٤٢٤ :
اثنتي عشرة وسبعمائة.
قال : فلم نلبث إلا قليلا ، إذ جاء الخبر بحج السلطان من الشام ، وجاءت الإقامات
الصفحه ٤٣٩ :
بقربها دارا
لسكناه وجعلها متصلة بدار المشيخة القديمة. وفي سنة ثمان وتسعين حصلت صاعقة رمت
جانبا من
الصفحه ١٢ :
وما كان بأسرع من
موت أبي طالب فيها ، ثم بعده بثلاثة أيام ـ أم المؤمنين خديجة رضياللهعنها ، فنالت
الصفحه ٢١ :
بضعفي ما بمكة من
البركة.
وأما «اللهم إنك
أخرجتني من أحب البقاع إلي ، فأسكنّي في أحب البقاع إليك
الصفحه ٢٢ :
وعرجت منها
الملائكة والروح ، وضجت عرصاتها بالتقديس والتسبيح ، واشتملت تربتها على جسد سيد
البشر
الصفحه ٤٥ :
، وحواصله وخزائن كتبه ، وربعاته ، وهلال منارته الرئيسية ، ولم يبق من قناطره
وأساطينه إلا اليسير جدا ، وصار
الصفحه ١٠٤ : ، وإن كان سعيدا فلا يضره أن لا أترك شيئا ، ثم أنه اشترى لهم دارا ونخلا ،
فكان الأمر من بعده كما قال سوا
الصفحه ١٤٠ : الأبهري المالكي ـ شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة ـ يقول : ما قدم علينا من
الخراسانيين أفقه منه ، وسمعت أبا
الصفحه ١٥٢ :
الروضة تحت المنبر
في أربعة مجالس ، بحضور جماعة من الفقهاء ، وسمع عليه بعض تواليفه ، وأجازه بكلها
الصفحه ١٧٦ :
قوله تعالى : (مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ) [آل عمران : ١١٣]
قال : هم عبد الله بن سلام