البحث في التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة
٤٧٢/٢٧١ الصفحه ٤٤ : مخذول لامتناع أهلها من المبايعة ليزيد بن معاوية ، فقاتل أهلها. فهزمهم
وقتلهم بحرتها ، على ميل من المسجد
الصفحه ٥١ :
ومن النكت الطريفة
: أن سليمان كتب إليه : أحص من قبلك من المخنثين فصحفت ب «أخص» بالخاء المعجمة
الصفحه ٥٢ : بعد أفعال ذميمة من قتل
ونحوه كما سيأتي ، فاستعمل عليهما خاله زياد بن عبيد الله بن عبد المدان الحارثي
الصفحه ٥٣ : عثمان بن نهيك ، وذلك بالهاشمية ، وحج المنصور بالناس سنة ست
وثلاثين قبل خلافته ، ثم كثيرا من سنيها سنة
الصفحه ٥٧ :
الاستمرار به ، فاعتقل بها ، واستمر طفيل أميرا ، أزيد من ثمان سنين بأيام ،
فوليها ودي في شوال سنة ست وثلاثين
الصفحه ٦٣ : ، وابن خطيب الناصرية في ذيله
لتاريخ حلب ، وآخرهم علي بن فرحون ، ولم يستوف ترجمته ، فأكملتها من المجد
الصفحه ٦٧ :
الثقات ، وهو الذي
حكى الخلاف في الهمزة عن أبيه ، وهو من رجال التهذيب.
٢٣
ـ إبراهيم بن الأصبح
الصفحه ٦٨ : المنصور لما خشي من
خروج ابن أخيه محمد بن عبد الله بن الحسن عليه أمر أمير المدينة بالقبض عليه وعلى
أخيه
الصفحه ٩٠ :
النبوية ، وانتفع به جماعة من الأعيان في إقراء القرآن ، وناب في الخطابة والإمامة
بالمدينة ، وكان شيخا مهيبا
الصفحه ٩٣ : ، وابراهيم الجعبري وغيرهما من الأكابر ، وحج وجاور بالمدينة مدة ، ومات
في آخر تسع وستين وسبعمائة ، وقد جاوز
الصفحه ٩٤ : الخيار ، واشترى
نخلا ووقفه ، واجتهد في عمارته بنفسه وماله ، وقد صحبته من المدينة إلى مكة ، وكان
لا يعاشر
الصفحه ١٣٣ :
المنصب تداور
الأبخرة في الفجة ، وقطع من المنافقين أظفار الثغار والشفار ، واستدركهم أطباء
اللطف
الصفحه ١٣٥ :
أخو أبي الفرج
محمد الآتي ، ويعرف بابن المزجج ، ممن سمع مني بالمدينة.
٢٦٤
ـ أحمد بن محمد بن أحمد
الصفحه ١٤٣ : قاضيها ، كأبيه ، ولد في سنة ثلاث وسبعمائة ـ أو
في التي بعدها ـ في نسخة من ذيل العراقي سنة ثمان ، فليحرر
الصفحه ١٤٤ : بالفقير ـ حديقة من
العوالي ـ فحمل إلى بيته ، فأقام أكثر من شهر ، وقضى ، وذلك سنة ثلاث وستين
وثمانمائة