معلوم في الذخيرة.
وسمع بمكة في سنة إحدى وخمسين على الشيخ أبي الفتح المراغي بعض كل من «السنن الصغرى للنسائي» و «ابن ماجة» ، وجميع «سنن أبي داود» خلا مجلسا ، وجميع «الترمذي مع العلل» خلا المجلس التاسع.
وعلى القاضي بهاء الدين أحمد الزفتاوي «أربعين من الشفاء لخليل الأقفهسي» ، وقطعا من أول «الشفاء».
وعزل عن النظر والحسبة في سنة أربع وخمسين ببردبك التاجي ، ووصل بردبك لمكة في شعبان منها ، وعاد هو إلى القاهرة.
وكان قويا شديد البأس.
ثم حج في سنة تسع وخمسين راجيا مجيء النظر له ، فقدرت وفاته في ظهر يوم الاثنين حادي عشر صفر سنة ستين وثمانمائة بمكة (١) ، وصلي عليه عصر يومه عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة.
٥٧١ ـ (ك) بيسق الشيخي. أمير آخور الظاهري برقوق.
أمّره أستاذه على الحاج سنة تسع وتسعين وسبعمائة ، ثم أميرا على الرجبي في سنة إحدى وثمانمائة ، ومعمارا لما تهدم من المسجد الحرام فعمّر ، ثم عاد للقاهرة فأمّره ابن أستاذه الناصر على الحاج غير مرة ولعمارة المسجد الحرام ، فعمّر الرواق الغربي للمسجد الحرام وغيره كما ذكرنا في كتابنا «إتحاف الورى بأخبار أم القرى».
وعمل أعمالا حمد عليها وأعمالا أنكرت عليه ، أجاد بعضها صاحب مكة السيد حسن بن عجلان.
__________________
(١) إتحاف الورى ٤ : ٣٦٣.
٥٧١ ـ بيسق الظاهري (؟ ـ ٨٢١ ه)
أخباره في : الضوء اللامع ٣ : ٢٢.
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
