ثم عاد إلى القاهرة فنفاه الناصر إلى بلاد الروم ، فقدم في الدولة المؤيدية فلم يقبل المؤيد عليه ، ثم نفاه إلى القدس فمات بها في جمادى الآخرة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة.
وله آثار بمكة ، منها : عمارة الرواق الغربي من المسجد الحرام.
وكان شرس الأخلاق ، كثير الشر ، جمّاعا للأموال مع البر والصدقة.
ـ بيسق. شيخ الفراشين بالمسجد الحرام.
هو محمد بن أحمد بن عبد العزيز. تقدم [٧].
٦٦٠
![الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين [ ج ١ ] الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2205_aldor-alkamin-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
