البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/١٦ الصفحه ٩٤ : صغير وتقول له : يا مرجاني ، فانتسب إلى جدّ أمه
لأمها ، فإن أمه زينب ابنة الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد
الصفحه ٣٢٩ :
القعدة أيضا واستمر إلى أن مات.
وكان عفيفا في
قضائه عن الرشا ، حافظا لأموال الأيتام والغياب ، لكنه قليل
الصفحه ١٣١ : بن يوسف الحلبي.
نزيل القاهرة
الحنفي ، ويعرف بابن الأمين الكاتب.
شمس الدين أبو
الأسعد.
قدم مع
الصفحه ٢٧٧ : يستغيث بالليل
والنهار فلا يغاث ، وتداوى بأنواع من الأدوية فلم يفده شيء ، وتم به ذلك إلى أن
مات قبل
الصفحه ٢٨١ : .
وكان لا يخرج من
منزله مرة واحدة ، واستمر به ذلك إلى أن مات في صبح يوم الثلاثاء عشري ربيع الأول
سنة أربع
الصفحه ٢٩٩ :
رحمهالله وإيانا.
٢٣٨ ـ محمد بن أبي
البركات محمد بن أحمد بن الزين القسطلاني.
شقيق الذي قبله.
أمين
الصفحه ٣٧٠ : بن محمد بن أمين الدولة.
وناب عن أبيه في
الإمامة ، وبعد موته استقل هو وأخوه بها ، وسافر كثيرا في
الصفحه ٤٥٩ : محمد بن صديق الدمشقي ، سماعا ، زاد الثاني فقال :
وأخبرتنا به أم الحسن فاطمة ابنة محمد بن عبد الهادي
الصفحه ٥٤٠ :
وقدم مكة بعد
الثلاثين فقطنها إلى أن مات.
وأدب بها الأطفال.
وكان خيرا ،
مباركا ، ساكنا ، منجمعا
الصفحه ٦٠٧ :
أمه أم الخير ابنة
قاضي القضاة عز الدين النويري.
ولد في ليلة
الخامس عشر من جمادى الأولى سنة خمس
الصفحه ١٧٣ :
توجها منها إلى
بيت المقدس فسمعا به ، ثم إلى دمشق فسمعا به ، ثم عادا إلى القاهرة ودخلا منها في
الصفحه ٤٧٧ : الكعبة وخرجوا به إلى
المعلاة ، ودفن تحت رجلي الفضيل بن عياض رحمهماالله تعالى وإيانا وجميع المسلمين آمين
الصفحه ٢٤ : الشيخان القاضي زين الدين أبو بكر بن الحسين ، حضورا
عليه في الرابعة بمكة المشرفة والمسندة أم الفضل عائشة
الصفحه ٣٠٢ : وخمسين ، فحضر دروس الشيخ أمين الدين وابن أخته محب الدين ، ثم
دخلها أيضا في سنة خمس وخمسين بعد موت والده
الصفحه ٦١٥ : في خير وعافية
آمين.
أقول : ولم يزل في
علوه ورفعته إلى أن حصل له وجع النقرس في رجله