البحث في الدرّ الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين
٤٦٠/١ الصفحه ٢٦٣ :
فصاننا وقادنا
إلى الهدا
فنشكر الله الذي
علمنا
ما لم نكن نعلم
إذ جهلنا
الصفحه ٤٠٦ : لما قدم الحجاز وقتل بني
أمية ، توجه إلى اليمامة فقتل المثنى بن يزيد بن عمر بن هبيرة هو وأصحابه ، قال
الصفحه ٣٥٣ : ويسمى بباب الفرج ، وقد نسب هذا
الباب إلى أم هانئ لكونه واقع عند دارها ، وسماه الفاسي باب الملاعبة
الصفحه ٤٣٠ : وهو متولي لمكة في سنة سبع وخمسين ، ونزح إلى أم الدمن بناحية الشام ،
فتحالف الأشراف ذوو أبي نمي والقواد
الصفحه ٤٣٤ : داخل هذا الدولة وتخدم لهم إلى أن تمكن من أمراء مكة
وتأثل وحصل دورا وبنى بعضها فيقال : وجد به شيئا
الصفحه ٣٧٦ : ، والتقي الحصني ، والنظام الحنفي ، والسنهوري ،
والسيف الحنفي ، والشيخ أمين الدين ، وعاد إلى مكة في موسم سنة
الصفحه ٤٢ : بن أحمد
بن أبي الخير محمد بن حسين بن الزين محمد بن الأمين محمد بن القطب أبي بكر محمد بن
أحمد بن علي
الصفحه ٢٦٩ :
قصيدة يقول فيها :
ولما أتى النجاب
شكرا مخبرا
شكرت إله الخلق
إذ جا
الصفحه ٢٩٧ : الماضي [٢٢].
أقول : وتزوج أم
سلمة ابنة أحمد الفاكهي ، وأولدها ذكرا وبنات ، ثم تزوج أم الحسين بنت الوجيه
الصفحه ١٣٣ :
ولد في ليلة الأحد
حادي عشر ربيع الأول سنة أربعين وثمانمائة بمكة المشرفة.
وأمه تركية اسمها
صالحة
الصفحه ٣٠٣ : وغيرهم.
واستجزت له خلقا
من المشايخ.
ورحل إلى القاهرة
في أول سنة اثنتين وسبعين ، فسمع من الشيخ أمين
الصفحه ٥٩٣ :
وأرسلا قاصدا إلى
صاحب مصر يشكيان أخاهما السيد بركات ويعرفانه ضرورتهما ، وعادا إلى مكة ، والتف
الصفحه ١٧٢ :
بن محمد بن عبد الرحمن الحسني الفاسي المكي المالكي.
أبو الخير.
أمه أم الخير بنت
عبد القادر بن أبي
الصفحه ١٢ :
المصطفى خير البشر
، ورضي الله عن آله وأصحابه الذين ببركاتهم ينال الوطر ، وبعد :
فقد وقفت على
الصفحه ٨ : على غيرهم لكونهما من أسماء المصطفى صلىاللهعليهوسلم وسماه «العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين» في