السلطان والأتابك فى أصفهان وأرسلوا بهذا الجيش إلى الأتابك وكله بارس فهزموه وشردوه ثم أتى بعد ذلك إلى خدمتهما فعفوا عنه وأعادوه إلى حكم ولايته وأرسلا بهاء الدين شهريار بالتشريف والتكريم الذى كان يليق به ، يحمل الشعر والمنة للإصفهبد إلى أن أتى فى هذه السنة إلى خدمة شاه أردشير علوى ذى حسب ونسب فاضل شجاع ، فأعطاه التوبة والعلم وولاه على الديالمة الذين كانوا أتباع ليا بزرا والذى كان يطلق عليه الداعى إلى الحق الرضا بن أتهادى وأرسله إلى هناك ، فسلك فى تلك المنطقة فسلك مسلك العدل والإنصاف وأجاز لأتباع" هزار آسف" بالحضور إليه فأغار عليه هزار آسف وأمسك بالعلوى وقتله فلما وصل هذا الخبر إلى الإصفهبد اشتد به الغضب وأقسم قائلا لن أستريح ما لم أقتله قصاصا للعلوى وجاء من" سارى" إلى" آمل" وقد جهز خمسين منجانيقا حملها أهل آمل على أكتافهم حتى كجو ، ومضى إلى أسفل قلعة نور وأقام المنجنيقات ، وكان حاكم القلعة هو أبو الفارس كور فاعتقد أنهم يقيمون جسرا ليدخلوا إلى القلعة فأرسل إلى" شاه أردشير" يقول له إن ما أعطانيه دون مقابل فى هذه القلعة أسلمه ونزل منها أبو الفارس كور وأرسل الشاه بحاكم من عنده وبخاصة ثم تحرك من هناك إلى أطراف" ناجو" واستولى عليها خلال أسبوع أيضا ، ثم مضى إلى نهاية" وليج" فلما دخلوا فى الحرب قتلوا فى الحال ما بين مائتين وثلاثمائة من اتباع الإصفهبد فأمرهم بأن يمتنعوا فورا عن القتال ومضى إلى كلار ومضى هزار اسف وأخوه إلى الرى وعين الشاه الأمير رستم سوته كلاته قائدا ورحل هو إلى الديلم وجاء إلى آمل عن طريق الساحل وأقام بها شهرا أو شهرين حتى استراح الناس ، ثم استدعى الجيش مرة أخرى وقاد الجيش إلى شاطئ البحر واستولى حربا على قلعة" أزبلو" وتنكا فجاء أهل تلك الولاية جميعهم قهرا إلى الإصفهبد فعين أميرا على تلك الولاية من" إيزاباد" يدعى شاه خسرو حاجى وعين أرجاسف نائبا على جميع ممالك رويان ، ثم عاد مرة أخرى إلى كلار واستطلع أحوال تلك الولاية ، ثم عاد على الفور حيث وصل إلى" سردارى رجه" ووصل" أولاغ" الذى كان من أبناء" كبود جامه" و" الإصفهبد" شرف الملوك حسن وأقام خيامه فى ذلك الموضع واحتفلوا بذلك ثلاثة أيام وأمر بتوزيع الصلات والهبات ، وفى ذلك اليوم نصب أمير يدعى" كسينقر غراره" كهدف تصوب إليه السهام فأطلق سهما على" غرارة" ، وجرى القضاء بأن نفذ السهم منها وأصاب قلب رجل ، فاخترقه فتألم الإصفهبد لذلك ،
