سارى ـ دولت آباد التى تعرف بأترابن ـ كجموس سارى ـ عمر آباد سارى ـ جويبار ـ برنمهر رودبست دونكا. ـ سورستان ايزاباد ـ آردشير آباد ـ آس كلاته ـ آلومه ـ سرتريجه .. لنكيمان هج ـ ديه مى هج ـ لشكرك آمل ـ رودبار آمل ـ شهر آمل قرا كلاته ـ قصبة ناتل ـ قصبة كجو .. كلار ـ كهرود ـ فلول ـ بردامه ـ أردل ـ خشمه نشين لفور ـ فيروز كوه ـ جارماب ـ رنت ـ فريم ـ دوالم ـ بورو ـ ورن ـ زارم ـ لياى ـ لسكرت ـ درويشان ـ مهروان ـ دامغان ـ بسطام ـ والقصر الذى كان داخل مدينة سارى من الصعب وصفه ولا يتسع المكان لشرح وصفه ، أما قصره الذى كان فى دولة آباد والتى تعرف" بأترابن" فقد كانت مساحته مائة فدان ، وكانت صورة ذلك القصر المعلقة على الجدران منقوشة بحوالى عشرة أطنان من الذهب ويبلغ ارتفاعه عشرة أمتار ، وكان قد شيد به حوضا كانوا يدعونه" بادخانه" وكان يناطح العيوق ارتفاعا ذو أربع صفات وحمام بخار وبلاط ومرحاض فضلا على أن طوله ثلاثون ذراعا وعرضه ثمانية أذرع وكل لبناته فيروزية اللون ، وبه حوض منخفض مساحته ثمانية أذرع فى ثمانية أذرع ، وتخرج المياه من فم أسد ذهبى فى منتصف الحوض ، وفى الصيف كانوا يضعون سجاد هذه الأبنية والمهاجع والحمامات من الحصير البغدادى الفيروزى ، وفى صف منها كان مربوط مروحة كتان مطرزة بماء الورد ، ويقوم الفراشون بعنايتها ورعايتها وكانوا قد رتبوا الأمر بحيث لم يكن أحد يستطيع أن ينام فى أيام الحر الشديد دون لحاف ، وكان على أحد الجوانب الأخرى للقصر حديقة والتى كانت موضع حسد" سمرقند" و" غوطة دمشق" ورياحينها وأشجارها وثمارها نموذج لجنة" إرم" وقد شيد فى منتصف تلك الحديقة بين الصفات الأربع وحمام البخار ثلاثة قصور صغيرة لا نظير لها مثل قصر" الخورنق" وقصر" سدير" ، وقد نقشت عليها من أولها إلى آخرها قصة انتقام البطل إفراسياب وفى وسطها حوض المياه وجميع الطيور مثل الطاووس والديك البرى والحمام والبلبل والقمرى واليمامة والببغاء والسمان ، وكل ما يخطر على البال موجود فى تلك الحديقة ، وقد أعد بها مخزن للغلال والعلف يقوم عليه رجل وقد أنشىء أمام القصر من الجانب الآخر ميدان به حديقة على مساحة أربعمائة ذراع ، وقد زرع فيها أنواعا من أشجار الفواكه وقصب السكر والفل والبنفسج وزهرة قلب الأرض والورد والنسرين ، وجعل جانبا آخر لتربية الحيوانات مثل البقر الوحشى والغزال والأرنب والحمار الوحشى
