أتقدم وأستطلع الأمر فلما تقدم وعلم حقيقة الأمر نادى على تلك الجماعة وجاءوا من هناك إلى برنمهر ولما وصل إلى دونكا قال لأبى الفضل دابو الذى كان معه لقد تركت لك ولاية دابوى فارغ العهد واعرف حق هذا اليوم فقبل دابو يده ومضى شاه غازى إلى مرزبان آبادر منها إلى لنكيمان ثم نزل إلى قلعة درا بنفسه وكان الأمير شهريار قد قال بأن قلعة دارا أولى لك من أى مكان آخر تلجأ إليه وكان معه الأمير على سابق الدولة والأمير شهريار وناصر الملك وسيد حسام الدين باهاشم العلوى ومجد الدين دارا وجماعة أخرى من المعارف ، ناقاموا معسكرا فى مكان يدعى" آهك جاه" وحضر تاج الملوك وقشتمر إلى هج رودباد وأرسلوا إلى منوجهر لارجان مرزبان وإستندار فحضر هذان الاثنان لدى تاج الملوك وبعثوا من هناك بالقادة والعمال إلى جميع الولايات وكانت آمل خاصة بقشتمر ونشروا العسس فى كل الأحياء ، وباستثناء العدد القليل الذى كان قد بقى مع الإصفهبد" شاه غازى رستم" من المعارف فإن جميع أهل طبرستان الآخرين من باوند وآل لورجان ذهبوا إلى تاج الملوك ما سلمه الأهالى بهاء الدين أبو الفضل الذى كان وزير" أبية وأخيه" وكان الإصفهبد رستم قد أسند إليه قيادة آمل وكان قريبا للشاه غازى رستم وكان موضع ثقة الجميع ، وكان قد أعطاه" الإصفهبد رستم" أربعمائة بغل ليذهب ويرسل إليه الملوك والذخائر إلا أنه جاء مع بغاله وانضم إلى تاج الملوك وعند ، وصل الخبر إلى شاه غازى قال ليس من الضرورى البقاء بعد الآن فى ذلك الموضع وذهب إلى القلعة ، وحضر تاج الملوك وقشتمر على مشارف القلعة وحاصروها فاستولى الإصفهبد رستم على الأهالى من تاج الملوك ومضى إلى قلعة سواته كوه فحررها وأرسل الإصفهبد ابنه علاء الدولة حسن مع ابنته إلى قلعة إيلال فمضى جيش قشتمر إلى هناك فترك علاء الدولة حسن أخته فى القلعة ومضى مع غلمان والده إلى الرى واستولى جيش قشتمر على إيلال وأحضروا ابنه الإصفهبد إلى المعسكر واستلمها تاج الملوك واستبقاها معه وكان لدى الإصفهبد" رستم" ابن لتاج الدين فورانشاه بن ردستان جناشك كرهينة فصاحوا خارج القلعة بأنهم سيأخذون الأنثى ويعطونها لذكر ، فلما بلغ هذا الصوت القلعة كان هناك رجل يدعى روستا مهتر وهو والد عز الدين حسن كيا وزير الشاه أردشير فجاء إلى شاه غازى وقال له بفرض أن الله سبحانه أخذ منك إقبالك فهل سلبك رجولتك أيضا فقال حقا ما تقول ، وأمر بأخذ ابن تورانشاه وضرب رقبته والقى بها عند معسكر
