شيئا فقالأن غرض العبد هو أن أقدم المعذرة على ذلك وكان يرغش وإلى الدامفان وكان الإصفهبد فى قلعة كوزا فوصل رسل أرغش وكان أحدهم اخا لسفوذن الديلمى والذى كان حارس السلطان ويدعى شهردار فحمل معه من أرغش رسائل فيها غلظة فضحك الإصفهبد وقالأن هذا التركى أحمق ولا يتحقأن أرد عليه وأنا هو أنا على وهو أرغش فماذا يفعل وأفطر الإصفهبد حيث كان رمضأن وتعيد وعيدو من هناك قدم إلى تميشة ووصل أرغش إلى استراباد وأمر بحصار قلعة روهين وترك الإصفهبد ابن مردأويج الذى كان يدعى بتاج الملوك فى تميشة مع الجيش وحضر هو إلى سارى وقد أقام مرداويج فى تميشه مع الجيش ثمأن شهور وكان أرغش خلالها فى إستراباد ولم يقو على الاستيلاء على قلعة روهين وكان قارن بن كرشاسف هو قائد القلعة حتى جاء الخبر بأن قراجة الساقى مضى مع جيش العراق إلى بغداد مكان يتخذ سلجو قشاه أتا بكاله وقد انضم إليهم من جرجان مسعود أيضا واستدعى السلطان الجيش فمضى أرغش إليه.
استدعاء السلطان للشاه غازى رستم وصورة شجاعته فى القتال الذى كان بين السلطان وقراجة
فما أن بلغ السلطان الدامغان حتى كتب إلى الإصفهبد قائلا لتأتى إلى مددنا فقال الإصفهبد أن لى ولدين شابين ومتمرسين وسوف أرسل (إليك) بأحدهما وكان الإصفهبد" علاء الدولة على" يريد أن يرسل إليه مرداويج لأنه كان يخاف على رستم منا لملاحدة فأرسل السلطان قائلا إذا كنت ترسل لى أحد أبناءك فليكن رستم فبلغ الإصفهبد الراسالة لرستم فأجاب بأننى سأمضى فى جميع الأحوال حتى وأن قتلونى فى طاعتك وخدمتك فمرادى هو ذلك فاختار الإصفهبد خمسة آلاف فارس وأرسلهم برفقة ابنه إلى السلطان فلما أدرك الرى كان أرغش بها وكان السلطان" سنجر" قد غضب عليه حيث إنه طلب إلى الإصفهبد مرتين بمزاعم عنجوهية وعاد خائبا فهرب أرغش ومحمد مزيدى وقيترمش وأتوا إلى جرجان فظن الإصفهبد أنهم سوف يغدرون بهم وأنهم قد أرسلوا لقتال أبية وقال أتباعة لنرجعأننا نمضى لعبث فلم يلق إليهم سمعا ومضى إلى ساوه ووصل إلى همدأن فى معية السلطان وطلب استعراض الجيش على مشارف همدأن وركب السلطان إلى ساحة استعراض الإصفهبد رستم الذى قام
