للإصفهبد مرزبان وأبنائه واصطحب معه حسن بادشاه مرزبان ، وكان يسرع فى طوال تلك الليلة حتى وصل إلى مهرون وأمر بالاغارة على الجوانب فأسروا منوجهر ودحملان وسهراب كردأن ممن كانوا فى معية بهرام وأحضروهم وقرروا أن يهجموا على جيش بهرام فى جازمان ولكن أتباع الإصفهبد رفضوا هذا الأمر وتخلوا عنه ومضوا إلى ديارهم ولم يصحبه جند أنزان خوزستان الحالية ونجاه هزار ومرزبانى وسرا نشاور وسعيدوية وانضم إلى بهرام جند سدن رستاق مع أبناء الإصفهبد كيخسرو وكينخواز ورستم وأخواته ، وبالرغم من أن جند باول كانوا فى أطراف وانواحى آمل فقد ظلوا مع الإصفهبد فاتجه إلى سارى وأقام بها وقاد محمد الحبشى جيشه إلى تميشة وخرج الإصفهبد مرزبان من تميشة ونزل فى لنجرود وظل الأمير لشكرزاد الباوندى فى تميشة وبعث بشخص إلى رستم بن دارا فى نجاه هزار حيث قال له إننى بقيت متجرا وقد اتجه إلى الجيش من كل الجوانب فأدركنى لأن تميشة سوف تخرج من يدى فمضى رستم بن دارا ابن أخى الإصفهبد مع أخيه بهمن وأتباعهما إلى تميشة وكان الجيش يحيط بها من كل جانب فهجموا عليها واخترقوا صفوفها فاستغاث أهالى تميشة ، وعند ما علم الأتراك تركوا أميرا هناك وانضم محمد الحبشى إلى بهرام فى مهروان وأقاموا معسكرا فى شش كنبد" القباب الستة" وتحاربوا فى الصباح وتوجهوا إلى سارى ومضوا إلى المعسكر إبان صلاة العشاء وهرب فى تلك الليلة جيش الدابوى ولارجان وآمل ورويان جملة من عند الإصفهبد ولم يكن قد بقى مع الإصفهبد أحد قط من أهل باوند سوى كرشاسف كهستون وأخيه خورشيد وأبناء كرشاسف وقال رستم بن سراهنك سوف أقوم بغارة الليلة وسلكوا طريق لكوز بنية هذه الغارة وعجزوا عنها لغزارة الأمطار والثلوج لدرجة أنهم لم ير بعضهم البعض ، وعند ما حل الصباح لم يكن قد بقى مع الإصفهبد أى مخلوق سوى عدة أشخاص ، فولى عنانه ومضى إلى إرم وأقام فى خوازخان وحضر بهرام ومحمد الحبشى وكبود جامة وباقى الأمراء إلى سارى وانقضت عدة أيام على هذا الحال فحضر الأمير أبو إسحاق ليور مع كافة جنده إلى الإصفهبد وحضر إلى الخدمة أمراء إيزاباد وآل قارن وهم أبو الفضل ووشمكير وشهر اشوب ورستم وبهمن واختيار وباكاليجارن باجعفر مع كافة أفراد آل لورجان ، وأقام الإصفهبد المعسكر فى برنج
