البحث في تاريخ طبرستان
٤٦٣/٦١ الصفحه ١٣٥ : فأمر بإخلاء سبيله فى الحال ، وحضر إلى آمل وكان قد صنف رسالتين فى
الكلام أثناء الحبس وقد بنى سالار له
الصفحه ٣٠١ : وشمكير من هذه
المعركة مهزوما إلى قلعة لارجان وبعد عشرة أيام حضر إلى مصلى آمل فى يوم الأربعاء
الثامن
الصفحه ٢٤٠ : " و" ويهان بن
سهل" مع" الديالمة" و" خيان بن رستم" مع جند"
آمل" فهرب" الإصفهبد قارن" وذهب" الحسن بن زيد"
إلى
الصفحه ١٥٠ : شعرائه وندمائه ولقبه (بديواروز) وحضر إلى آمل بعد
وفاة عضد الدولة ، وحينما كان" قابوس شمس المعالى" ملك
الصفحه ٢٨٨ : الناصر
فيها وجمع الأهالى ، وقام بعمارة القلعة ، وأسندها إلى ما كان.
ومضى الداعى إلى
آمل ، وقام بجمع
الصفحه ٢٩٣ : الحكم إلى ما كان بذل فى حقه نعم
كثيرة وجعل قبيلته عظيمة وجاء أبو على الناصر إلى آمل واستقر له ملك
الصفحه ٢٤٦ :
وجاء إلى"
سارى" ووصل" الحسن بن زيد" فى غرة ربيع الأول وأمر بأن يركب الجيش
ليمض إلى محاربة
الصفحه ٢٧٢ : بحيث لم يبق لها أثر واضح
، ووصل محمد الصعلوك فى منتصف تلك الليلة إلى آمل ، ونزل فى مالكة دشت إلى أن
الصفحه ١٨٤ : " وصارت له مكانة
فى الشجاعة فكلفه بقيادة ألفى فارس والتوجه إلى" آمل" فأغار عليها ،
فتقابل معه حاكمها من
الصفحه ٤٤١ : عمه" خورشيد بن كيوس" إلى"
كشواره" فلما وصل" أرجاسف" إلى" آمل" دخل فى مضايقات
ومناوشات مع" إستندار
الصفحه ٤١١ : أبناء" منوجهر" باقين
فى مناطق" آمل" وقد أكرمهم الملك الشهيد وأحضر أخته وابنها"
لينخواز" إلى" آمل" وأقام
الصفحه ٢٧٣ :
ومن هناك نزل إلى
الرى ومشى السيد الناصر الكبير حسن بن على إلى آمل بعد يومين ، ونزل بقصر الحسن بن
الصفحه ٢٦٤ : بن زيد وتجمعت من حوله خلائق
غفيرة فتوجه إلى آمل فأرسل إسماعيل بابنه أحمد مع ابن عمه عبد الله بن محمد
الصفحه ٤٥١ : كجو حيث توارى بها جليل وجاء" هزار آسف" إلى" آمل"
وفجأة حملوا الخبر إلى" الشاه اردشير" فى مقره فى كنير
الصفحه ٢٥٩ : " من" سارى" إلى" آمل" وكان معه كل من"
محمد" و" هسودان" و" على بن سرخاب" ووقعت بينهما خصومة
فقتل" محمد"