البحث في تاريخ طبرستان
١٩٠/١٥١ الصفحه ٢٦٥ :
صاحب عقل وكياسة
ودراية وسيرة وسيرة حسنة واستراح الناس معه ولقوا منه استقرارا لم يشهدوه قط
الصفحه ٢٦٦ : وهسودان فى
أرض الديلم وبايع السيد أبا محمد حسن بن على الناصر الكبير ، وقد ورد شرح نسبه من
قبل ، وكان جستان
الصفحه ٢٧٥ : تميشة
، وكان أبو القاسم جعفر بن الحسن بن على الناصر فى سارى ولديه ألف رجل ، فأمر بحفر
خندق سارى ، وكتب
الصفحه ٢٨٦ : "
عندما وجد الداعى
الصغير الحسن بن القاسم (الخلاص والنجاة من الحبس) وصل إلى جيلان وأرسل بثقاته إلى
طبرستان
الصفحه ٣١٤ : المدد له ، فلما عاد
أبو على حمويه من هذه الهزيمة إلى قومش كتب رسالة لنصر بن الحسن الفيروزان
واستدعاه على
الصفحه ٣١٥ :
وبعد ذلك تصالح
مجد الدولة مع شمس المعالى واتفقوا على أن يتخلصوا من نصر وكان نصر بن الحسن يتصف
بالظلم
الصفحه ٣١٦ : والأمن والأمان وبالكفاءة وحسن الولاية ،
وانشغل مع السلطان بتأسيس بنيان المودة وتأكيد أسباب المحبة ، وبعث
الصفحه ٣٢٥ : القسم الأول ، حيث ذكر أن
الملك الشهيد فخر الدولة والمقصود به الشاه غازى فخر الدولة الحسن آخر ملوك
الصفحه ٣٢٦ : شهريار بن شروين ملكا للجبال فى عهد الحسن بن بويه وله آثار عديدة
وكان متحالفا ومتعاهدا فى بعض الأوقات مع
الصفحه ٣٢٨ : "
غزنين" وعرضها بمساعدة الوزير الكبير أحمد بن حسن الكاتب فلقيت القبول وكان
للوزير منن على السلطان محمود
الصفحه ٣٣٣ : (٢) " الحسن الصباح" فى منطقة الرى ملة الإلحاد
والتى تعرف بالباطنية وذلك من كثرة الفضول وأضاليل الأصول وأباطيل
الصفحه ٣٣٥ : الملك أحضروه أمامى على الفور كى أراه ، ولما
حملوا الحسن الصباح أمامه لم يلق السلام فوقف نظام الملك على
الصفحه ٣٤١ : وعند ما وصل الخبر إلى حسام الدولة قاد جيش شهريار كوه وحضر إلى لاك ابندان
وأطلقوا عليه حسن الجبلى وبعث
الصفحه ٣٤٦ :
كج أرسلان إلى
خدمة علاء الدولة ، وطلب حسن بن كيكاوس الذى كان ابن عم الإصفهبد الإذن ومضى إلى
لارجان
الصفحه ٣٤٧ :
محمد بن حسنان وحسين الصباخ وإسفنديار بارى ومحمد الأمير وأرسل روايج إلى ابن أخيه
فرامراز ونصحه بأن يحافظ