|
وطعن دراك عند مشتجر القنا |
|
وضرب طلخن فى كريهة قسطال |
|
بكل ردينى ترى كعوبه |
|
وكل رقيق الحد أبيض قصال |
|
مشيحا إلى الهيجاء لابس نقعها |
|
ويعلم أن النقع أفضل سربال |
|
فهاذاك وادى تمنجادة ملؤه |
|
فغادره شلوا مقطع أوصال |
|
تراوحه عرج الضباع يهسنه |
|
طوالب أرزاق لهن وآجال |
|
أطاعوا المنى إذا غرهم سامريهم |
|
فكانوا على الطاغين أشأم مغتال |
|
فكانت حمر يسلا مراما تمنعت |
|
بعزة إحرام ومنعة إحلال |
|
كما كعبة الله الحرام سمت لها |
|
أحابيش تبغيها غوائل مغتال |
|
وذاق وبال البغى صاحب قلبهما |
|
وما ساق ......... ، (١) |
|
عشية وفر هاربا وكأنه |
|
ثعالة قفر بين شوك وأدغال |
|
ولم ينجه من حد بأسك عاديا |
|
حذار الردى عدو الظلم بإجفال |
|
سواحل جيلان ولا هردلامز |
|
ولا متن إيلام ولا هضب سر جال |
|
وأنزلنه بالسيف من حيث لم يكن |
|
ليبلغه فى مرتقى عصم أو عال |
|
إلى أن أتى جيحون طوع يد الردى |
|
وذاق حمام الموت فى شر آجال |
|
وأضحت غانى أدروهم بعد هلكهم |
|
خوالى إلا من رنين وأعوال |
وظل أبو العباس عبد الله بن نوح حاكما على طبرستان طوال فترة حياة إسماعيل بن أحمد فى بخارى ، فلما توفى إسماعيل وجلس ابنه أحمد مكانه على العرش عام خمس وتسعين ومائتين عزل أبا العباس بعد عامين وعدة أشهر بسبب الكراهية التى كان يحملها له وعين على ولاية طبرستان التركى المدعو سلام فى عام سبع وتسعين ، فضاق جميع أمراء والده منه ، وعند ما أراد أبو صالح منصور
__________________
(١) جاء فى المتن هذا المكان فارغا.
