و" هسودان" ونتيجة لموته حضر أربعة آلاف ديلمى لدى الداعى" الحسن بن زيد" وكان" سليمان بن عبد الله قد جاء إلى" سارى" فجمع" فنه الجيش من بريم" و" قوهستان" ووصل إلى" آمل" وكتب إلى" الحسن بن زيد" بماذا تريد فبعث إليه" أحمد بن الحسن الأشتر" بأن يضبط الولاية وأن يقضى" على إبراهيم الخليل" فذهب" فنه" بأمره إلى" إبراهيم الخليل" وهزمه وأعلم" الحسن بن زيد" وغادر السيد وجاء إلى" خواجك" ومنها إلى" آمل" فتظلم أهل المدينة من" فنه" وعرضوا شكواهم وأبانوا بأنه يكتب إلى" سليمان" بالرسائل وانه على إتفاق معه فأرسل إليه" محمد بن أبى منصور" و" عيسى بن جمشيد" أن احضر عندى ولكنه لم يأت فأرسل إليه مرة ثانية قائلا لا تخرج عن الطاعة وإلا كان وبالا عليك فرد عليه بجفاء فقال السيد لأهل" آمل" دمه مباح لكم فمضى إلى قريته عشرة آلاف رجل من الغوغاء وانقضوا على منزله فهرب ومضى إلى منزل به أخيه" خورشيد بن جنسف" فمضى" خيان بن رستم" مع جماعة إلى قصر ابن أخيه فقتلوهما معا وأحضروا رأسيهما لدى" الحسن بن زيد" وبعد ذلك تقدم ابنه" الليث بن فنه" مع جند والده بالعدة والعتاد إلى" الحسن بن زيد" وطلب الشفاعة عن طريق" الإصفهبد" بادوسيان فقدم الحسن بن زيد التكريم اللائق له وترك له جميع ممالك والده ورحل بعد فترة قضاها فى آمل ومضى إلى جمنود وبقى بها قرابة شهر ، فهجمت طليعة سليمان بن عبد الله على طليعة جيش" الحسن بن زيد" ووقعت هزيمة نكراء وقتل كثير من جيش السيد كان من بينهم" محمد بن عيسى بن عبد الحميد" وهزم" الحسن" ، وكل من معه ونزل إلى" همتكى" وكان معه" محمد بن رستم" و" مصمغان" و" كور نكيج بن روز بهان" وبعث ب" الإصفهبد" بادوسيان" و" ويجن بن رستم" إلى الجبل للمحافظة ، وجعل" مصمغان" فى نوديه معلمان ليقوم بالتحرى والتجسس على الأخبار ومضى السيد" الحسن" إلى" آمل" ونزل" سليمان" فى قصره ب" سارى" وانشغل بالملك وأحضر حريمه ومتعلقاته من" إستراباد" إلى" سارى" فتحير الأهالى مرة اخرى ، وكان" إبراهيم بن الخليل" يمنيه بالأمانى مع أهل" آمل" إلى أن بعث" سليمان بمحمد بن إسماعيل" إلى" آمل" وعلم" الحسن بن زيد" بالخبر فقبض عليه وقيده ثم أطلق سراحه كى يمضى إلى" سليمان بن عبد الله" قام" السيد الحسن" بجمع الجند من الأطراف وقادهم حتى وصل إلى" جمنو" ، وكان قد أمر" مصمغان" قبل هذا بأن يحتاط وبعث لمدده" جعفر بن رستم" و" الليث بن فنه" مع سبعمائة رجل كما أرسل معهم أيضا" ويجن بن رستم" فركب" سليمان" من" سارى" وجاء ليتحارب
