البحث في تاريخ المدينة
٢٦/١ الصفحه ٤٧ : الظن فإنه كان إمام دار الهجرة
والمرجوع بها إليه فى علم الفتيا وكذلك العمرى الزاهد ، وهو عبد الله بن عمر
الصفحه ٤٦ :
يطلبون العلم فلا يجدون أحدا أعلم من عالم المدينة» (٤) قال الترمذى (٥) حديث حسن.
روى عن سفيان
بن عيينة
الصفحه ٣١ : بنى سعد من عرب
الشرقية «بمصر» تلقى العلم فى جامع الأزهر وله تصانيف كثيرة منها «مبلغ الأدب فى
فضائل
الصفحه ٢١ : والسفيانان وابن جريج ، وكان له حلقة فى المسجد النبوى.
قال يعقوب بن شيبة : ثقة من أهل الفقه
والعلم ، عالم
الصفحه ٢٩ : الذين معهم بالمدينة شىء قالت
اليهود لهم ، وكانوا أصحاب كتاب وعلم : إن النبى صلىاللهعليهوسلم (ق ١١
الصفحه ٣٢ : ، فلما دخلوا عليه وأنفق ما أنفق قال سيف لعبد المطلب
إنى وجدت فى الكتاب المكنون والعلم المخزون الذى
الصفحه ١٦١ : بطرقه وعلله ورعا زاهدا متعففا
صبورا على نشر العلم وله خطأ كثير وغلط وتصحيف ولا علم له بالفقه ولا
الصفحه ٦ : .
كذلك كان العلم
ذاخرا بها فى زمن التابعين كالفقهاء السبعة وهم سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير
والقاسم بن
الصفحه ٢٤ : ء الحسنى
والعزلة ، وغير ذلك ، وكان ثقة متثبتا من أوعية العلم ، أخذ اللغة عن أبى عمر
الزاهد ، والفقه عن
الصفحه ٢٦ : قدم المدينة وهى يومئذ يثرب فلقيهم الأوس والخزرج وأعلمهم ما جاء به.
فقالوا : إن
علم القوم ما تريد
الصفحه ٣٣ : الله حق جهاده فنهض بأعباء العلم والعمل واستشهد فى رمضان سنة ٤٠ ه ، وسنه
ستون عاما.
(٢) ورد فى صحيح
الصفحه ٥٣ : .
قال المازرى (٢) : نقل بعض أهل العلم أن ذكر ثور هنا وهم من الراوى ،
لأن ثورا بمكة ، والصحيح ما بين عير
الصفحه ٥٤ :
بذلك أن ما تضمنه الخبر صحيح وعدم علم أكابر العلماء به لعدم شهرته وعدم سؤالهم
وبحثهم عنه. انتهى.
قال
الصفحه ٥٦ : فقهاء الأمصار الذين (ق ٤١) عليهم علم الفتيا فى
بلاد الإسلام. انتهى.
وأجاب
التوربشتى أيضا عن حديث سعد
الصفحه ٩٥ : العزيز وأبو سلمة بن عبد الرحمن والزهرى ، ثقة مأمون ، له فقه وعلم وورع.
مات سنة ١٠١ ه.