البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٨٧/١٦ الصفحه ٩٦ :
وبصع ، فإنّه قياسها على قول ، إذ مفردها جمعاء كحمراء وحمر (٦) ، وإما عن جمعاوات ، إذ مذكّره أجمعون
الصفحه ٩٨ : خرم قاعدة معلومة الاطّراد ، أو
صرفه ، وهو خلاف لغة العرب ، وإذا صرف وجب أن يقدّر أصلا غير معدول ، إذ
الصفحه ١٥٩ : ترد الوجود ولكن أردت
قياما أو قعودا أو ما أشبه ذلك فلا بدّ من ذكره ، إذ ليس فيه ما يدلّ عليه ، كما
إذا
الصفحه ١٨١ : (٣) : ومذهب البصريّين أولى ، إذ قد ثبت حذف الخبر مع
إرادته ، وهو عين ما حملوه (٤) عليه ، وأمّا مذهب الفرّا
الصفحه ١٨٣ : منك».
قال الشيخ : لا
يدلّ هذا (١) على إثباته عند الحجازيّين ، / إذ يحتمل أن يكون صفة
على محلّ «لا
الصفحه ١٩٠ : في أصل الاشتقاق ، إذ الجميع من باب واحد ، وهو الباء والتاء
واللّام ، وكذلك (أَنْبَتَكُمْ مِنَ
الصفحه ١٩١ : لها فعلا تجري عليه ، إذ النّوع إنّما هو موضوع
لقسم من أقسام الشيء على أيّ صفة كان ، ولكنّه استعمل في
الصفحه ٢٢٤ : ، وهو كالمضاف
، فكان كقبل وبعد ، ولمّا قام الاسم الثاني مقام الزيادة نصبته إذ ليس بمنصوب بفعل
ولا أداة
الصفحه ٢٣٢ : لم يكن ذلك فيه ووجب له النصب على كلّ (٨) تقدير ، إذ تقديره على أصل التوابع للمبنيّات يوجب نصبه
الصفحه ٢٤١ : جزء ، وإحداهما (١) : لزومها الكلمة ، والأخرى : كونها بدلا من المحذوف ،
إذ أصلها الإله ، فنقلت حركة
الصفحه ٢٧٩ : النصب ، إذ الرفع
لا يكون إلّا بالابتداء ، وقد تبيّن أنّ الموضع موضع لا يقع فيه المبتدأ ، كقولك :
«إن
الصفحه ٣١٢ : الفاعل مرفوع ، و «فصاعدا»
منصوب](٣) ، وأمّا على المفعول فلا يستقيم من حيث المعنى ، إذ ليس الغرض أنّك أخذت
الصفحه ٣٦٦ : ، لأنّ إضمار الحرف ضعيف بعيد (٧) ، ولأنّ ما ذكروه من المعنى غير مستقيم ، إذ معنى قولك
: «غلام زيد» ليس
الصفحه ٣٧٢ : صحّة الإضافة».
قال الشيخ :
هذا يرد اعتراضا / على مسألة «الضارب زيد» ، إذ علّة منعها موجودة ههنا
الصفحه ٣٩٢ :
والثالث : أنّه
[لو جعل للمكان](١) لم يصحّ إضافته إلى الفعل ، إذ لم يضف من أسماء المكان
إلى الأفعال