البحث في الإيضاح في شرح المفصّل
١٨٧/١ الصفحه ٤٩٠ :
زيد ضربته ضربته» ، إذ لا يرفع الاسم إلّا بالابتداء والخبر ، فدلّ [الاستدلال](١) على صحّة وقوع
الصفحه ٤٩٣ : ، استغنوا عن إظهاره بقوّة ما فيها من
الدّلالة عليه ، والذي يدلّ على ذلك قولك : «خرجت فإذا زيد بالباب» ، إذ
الصفحه ٥٩٥ : إضافته بهذا المعنى إلى ما هو دونه ، فتقول : «هذا ثالث اثنين»
بمعنى (٤) واحد من اثنين على انفرادهما ، إذ
الصفحه ٢١٨ : تكون
لمتكلّم أو مخاطب أو غائب ، لا جائز أن تكون لغائب ، إذ لم يتقدّم له ذكر ، وليس
المعنى أيضا عليه
الصفحه ٤٨٩ : تارة ومعربة
أخرى.
قوله : «ومنها «إذ»
لما مضى من الدّهر ، و «إذا» لما يستقبل منه (٤)» قال : علّة بنا
الصفحه ٤٩٢ : باعتبار كونها ظرفا له ، إذ هو الذي جوّز النّسبة ، فإذا جعلت الفعل
عاملا فيها كان على معنى كونها ظرفا له
الصفحه ١٦٤ : لم تكن مناقضا ، إذ (٣) لم تخبر إلّا عن ضرب في حال القيام بالحصول ، وإخبارك
عن شيء عامّ أو خاصّ
الصفحه ١٧٩ :
وإنّ في
السّفر إذ مضوا مهلا
فواضح أيضا ،
أي : إنّ لنا محلا ، وهو موضع استشهاده ، أي : إنّ لنا
الصفحه ٢٠٧ : أفعالها الناصبة لها ، فالوجه الذي ذكرها لأجله
ههنا غير الوجه الذي ذكرها من أجله أوّلا ، إذ لم يذكرها أوّلا
الصفحه ٢١٩ : بطلان (٣) أحد الأصلين المذكورين المتفّق عليهما علم أنّه باطل ،
إذ ما أدّى إلى الباطل فهو باطل.
وقول من
الصفحه ٥٦٢ : مستقيم لقوله : «علامة للنسبة إليه» ،
والمنسوب لم يلحق الياء علامة للنسبة إليه ، إذ ليس منسوبا إليه ، وإن
الصفحه ٥٧١ : على حاله ، وجرى مجرى غزو ، فقلت في دوّ (٣) : دوّيّ ، إذ لا ياءات مجتمعة.
قال (٤) : فإن نسبت إلى اسم
الصفحه ٥٨٧ : للكثرة والتأنيث ، ولا يرد «ثلاثة رجال»
، إذ لا كثرة ولا تأنيث ، ولا «ثلاث نساء» إذ لا كثرة ، ولا «ثلاثة
الصفحه ٦٣٦ : لأنّه أخفّ ، وكسروا في معتلّ الفاء مطلقا لأنّه
أخفّ مع الواو ، إذ موعد أخفّ من موعد [لجريه على مضارعه في
الصفحه ١٢ : والحرف ، فهي
بهذا / الاعتبار جنس لشمولها لكلّ واحد منها ، وكلّ واحد منها نوع ، إذ حقيقة