البحث في تاريخ أهل عمان
١٨١/١ الصفحه ٨٠ : ، ولم يجر سلطانهم فيها
، وإنما كانوا في بعض البلدان منها دون بعض ، وعلى أحد من القبائل دون أحد ، ولم
الصفحه ٧٨ :
الصلاة والصيام
والحج والزكاة ، وزخرف عليهم وموه على الضعفاء ، حتى أنهم يتألهونه من دون الله
تعالى
الصفحه ١١ : يستطيع الخروج منها ، فإذ خرج فإنه لن يخرج بشيء ذى قيمة. ولا تقتصر هذه
الظاهرة التاريخية على تاريخ بلد دون
الصفحه ١٨٨ : عدلت عند
الإله بأمرها
قلامة ظفر حازها
دون من ظلم
ولو دامت الدنيا
لدامت لأحمد
الصفحه ١٣٧ : ء [التى هرب إليها بعد خروجه من
ينقل](٤) ، ويأخذ من بواديها المواشي ويكسب وينهب في كل سنة ، ويرجع إلى
الصفحه ٧٧ :
من بيت الإمامة
إلى بيت نفسه ، [م ٢٩٤] ولم يمنعه من ظلمه وبغيه ، فإذا خرج السلطان رجع هو إلى
بيت
الصفحه ٤ : ، وأفاضوا في وصف ما
كان يجري فيها من تيارات سياسية وحضارية ، دون أن تحظى أطراف الدولة ـ في المشرق
والمغرب
الصفحه ١٢ :
وليس من الإنصاف
في دراستنا للتاريخ وإحيائنا للتراث أن ننظر إلى الماضي بعين الحاضر ، أو أن نطلب
من
الصفحه ١٣٠ :
قاصدا إلى سمائل ، لمحاربة مانع بن سنان العميرى فلما سمع مانع بإقبال الإمام إليه
، لم يمتنع منه. وصالح
الصفحه ٩ : إلى قلبه ، دون أن
يدري أن السهم الذي أطلقة إنما يتجه إلى صدر أبيه ، فسقط مالك بن فهم شهيدا ، وهو
يردد
الصفحه ١٣٩ : ، وعضده بعمير بن محمد بن جفير ، فساروا قاصدين
إلى أخذ إبل ناصر بن قطن الهلالي فالتقتهم بنو ياس دون الإبل
الصفحه ١٨٦ : ،
ونزل بها. وقبضه السيد أحمد ، وقيدوه ، وحدر (٨) متاعه وأرسل به من بركا إلى صحار ، ثم إلى حيبي ـ بلاد
الصفحه ١٠٦ : متأهبون إليه ، أرسل إلى سليمان مظفر
لينصره عليهم ، فلبّى (٥) دعوته ، وأطاع كلمته فخرج بمن عنده من العسكر
الصفحه ٤٨ : ويستصرخهم ، وينادي في
قبائل نزار حيث كانوا ، ويستعينهم ويستنجدهم.
وأظهر الحجاج من
نفسه غضبا وحمية وأنفة
الصفحه ١٧٣ : (٥) لأصحاب محمد بن ناصر [هو](٦) مبارك بن سعيد بن بدر الغافري ؛ لأن محمد بن ناصر رجع من
بعد الصكة إلى يبرين