البحث في تاريخ أهل عمان
١٦٢/٤٦ الصفحه ٩٣ :
ذكر الأئمة المعقود لهم بعمان (١)
الخليل بن شاذان
ولعله كانت (٢) دولته في بضع وأربع مائة سنة
الصفحه ١٠٣ :
ثم ثبت حصن بهلا
في يد محمد بن جفير ، إلى أن اشتراه منه آل عمير ، بثلاث مائة لك ، ودخل آل عمير
حصن
الصفحه ١٠٥ :
ملوك بني نبهان الأواخر
قيل إنه لما مات [م
٣١٨] سلطان بن المحسن ـ وكان موته يوم الإثنين لاثنتي
الصفحه ١١٠ :
وأما بنو هناة
وسليمان بن المظفر ، فإنهم لم تنقطع بينهم الغزوات.
ثم إن الأمير عمير
بن حمير
الصفحه ١١٨ : .
وكان قد وصل مركب
من الهند بعسكر كثير ، وفيه آلة الحرب فردته (١) الريح إلى مسكد ، فأخذه الأمير عمير بن
الصفحه ١٣٢ :
ثم وجه الإمام
الجيش إلى بلاد سيت (١) وذلك أن سيف بن محمد الهنائي (٢) ، لما خرج من بهلا ، بنى
الصفحه ١٧٨ :
مكث ما شاء الله
حتى وصل قرية نخل ، وكان الوالي بها جساس بن عمر بن راشد الحراصي ، فأدخلوا (١) بلعرب
الصفحه ١٨٢ : بلدانهم ، وبقى من بقى
منهم في الصير.
ثم إن سيف بن
سلطان ظهرت منه أحداث مما تخرجه من الإمامة ، لم يرضها
الصفحه ١٠٢ :
سكة [باب النزار
من أزكى](١) وسبب ذلك أن سليمان بن سليمان هجم على امرأة تغسل من فلج
الغنتق ، فخرجت
الصفحه ١١٤ :
خلف مسيّرا وأخذ
الأمان على أهل البلد ، فمنهم من قام ، ومنهم من خرج خوف السلطان.
فلما علم سيف بن
الصفحه ٥١ :
على العراق ،
واستعمل عدي (١) على عمان عاملا ، فأساء السيرة فيها ، فكتبوا إلى عمر بن
العزيز
الصفحه ١١٣ : يسيرهم ، [فسيرهم](٣) بما عندهم من الزانة ، وسير معهم وزيره.
ثم طلع سليمان بن
مظفر ـ هو وبنو عمه وعسكره
الصفحه ١٢٥ : سمد الكندي (١) ، وأقام بها ليلة ، فلم يفوا له بما وعدوه فرجع إلى
الرستاق [م ٣٤٤]
فأتى إليه أحمد بن
الصفحه ١٣١ : ، حتى كاد يوهى عزمه من الخوف فبقى في حصن الغبّي محصورا ، والوالي فيه محمد
بن سيف ، وتصحح الخبر عند
الصفحه ١٥٥ :
إلى [الإمام](١) يعرب بن بلعرب بما صنع أهل الرستاق قدر (٢) سرية ، وأمر عليها صالح بن محمد بن خلف