البحث في تاريخ أهل عمان
٤٢/١ الصفحه ٥٩ : عزرة [وكان من فقهاء المسلمين](٥) ؛ فقال له : «إن قتلته فواسع لك ، وإن تركته فواسع لك».
فأمسك الإمام عن
الصفحه ١٠٣ : منه عبد الله
بن محمد القرن ، وكان الفقية أحمد بن مداد يبرأ من محمد بن إسماعيل ، وولده بركات
بن محمد
الصفحه ١٢٦ : الهلالي فوجه الإمام لها جيشا يقدمهم الشيخ
الفقيه مسعود بن رمضان ، فافتتحها.
ثم أتاه أهل ابرا (٥) ، وكان
الصفحه ١٤٦ : أعاجيب الزمان ، لا يستطيع
أحد أن يصفه بجميع ما فيه).
(٤) في الأصل (من
فقهاءهم).
الصفحه ١٢٧ :
ودانت له [م ٣٤٦]
سائر (١) الشرقية ماخلا صور (٢) وقريات ، فإنهما كانتا في أيدي النصارى.
ثم إن
الصفحه ٥٧ : ، وأن تقع الفتنة. فقال : «قد ولينا فلانا قرية كذا ،
وولينا فلانا قرية كذا ...». حتى فرق تلك الرؤساء قال
الصفحه ١١٤ :
محمد هذا الخبر ، جاء من السر ، وعلم به الأمير عمير بن حمير ، فأقبل من سمائل إلى
نزوى ، ومضى إلى القرية
الصفحه ١٧٠ : بها قدرستة أشهر بعد الشتاء ، إلى أن استوى القيظ.
وأرسل إلى أهل البلاد من قرية منح أن يؤدوا الطاعة
الصفحه ٦ : سابقين ومؤلفين في القرون
السالفة لم نعثر على آثارهم حتى الآن ، ومن هنا تنبع أهمية هذه المؤلفات التي
الصفحه ٣٩ :
السلام ـ «اللهم أبدله بالطرب قراءة القرآن ؛ وبالحرام حلالا ؛ وبالعهر عفة الفرج
، وبالخمر أربا (١) لا إثم
الصفحه ٤٧ : القاسم بجيشه ، حتى انتهى [إلى](٥) عمان في سفن كثيرة ، فأرسى (٦) سفنه في ساحل قرية من قرى عمان ، يقال لها
الصفحه ٦٦ : ، فلبثن بها ما شاء
الله ، فاحتجن إلى الطعام والشراب ، فانطلقت الأمة إلى القرية في الليل تلتمس لهن
طعاما
الصفحه ٧٥ : ـ بعد صلاة الفجر يقرأ القرآن فقال : إن أبا أحمد
يقول لك سر إليه فقال أبو الحواري : لا حاجة لى به. حتى جا
الصفحه ٨٤ :
أهل عمان : من نزوى ومن سائر (١) القرى ، من شرق عمان وغربها ، ومن أهل العفاف منهم والفضل
والجاه
الصفحه ١٠٧ :
وزراء في القرية ، وفي النزاز من قرية أزكى ، وفي سمد الشان ، وكانت سمد الشان
لقبيلة الجهاضم. وكان جائرا