البحث في تاريخ أهل عمان
١٥٥/٣١ الصفحه ١٧٠ : .
ورجع محمد بن ناصر
إلى الظاهرة ، وأعرض عن الرستاق خوفا منهم وقصد بلاد سيت ، وحشد من البدو والحضر
الصفحه ١٧٢ :
ثم إن محمد بن
ناصر سار إلى بلدان العوامر ، وآل وهيبة من بدو ، وبني هناءة فوقع بينهم حرب عظيم
، حتى
الصفحه ١٧٨ : بن حمير في الحصن ، وسيف بن سلطان في البطحاء من حيث
لم يدر ، وامتنعوا عنه (٢) فنهض سيف من ساعته إلى
الصفحه ٦ : الخيط الذي يؤدي بنا
إلى تتبع ما يمكن الوقوف عليه من معلومات تحدد مذهبه وثقافته وميوله واتجاهاته
الفكرية
الصفحه ٤٢ : كل صفراء وبيضاء (٤) ، وحلقة وكراع. فأجابوا إلى ذلك فخرجوا من عمان ، وبقيت
أموالهم ـ وهي هذه الصوافي
الصفحه ٧٢ : عبد الملك السليمي (٣) ـ ومن اتبعه إلى هرموز ، وخرج أهل صحار بأهلهم وأموالهم إلى
شيراز والبصرة.
وقدم
الصفحه ١٢٠ : هذا
بعد أن دخلت صحار بثلاثة أشهر.
فلما علم نبهان
بموت أخيه ، ركب من مقنيات إلى ينقل (٣) ، وترك بعض
الصفحه ١٢٩ :
ثم توجه الولاة (١) إلى حصن مقنيات ، فحاصروه. وكان به وزير من قبل الجبور (٢) ، فجيش الجبور بني هلال
الصفحه ١٣٢ :
ثم وجه الإمام
الجيش إلى بلاد سيت (١) وذلك أن سيف بن محمد الهنائي (٢) ، لما خرج من بهلا ، بنى
الصفحه ١٣٦ :
ورجع علي بن أحمد
بمن معه من العسكر إلى نزوى ، فاستبشر الإمام بقدومه وبفتح الصير.
ثم إن الإمام
الصفحه ١٣٧ : ،
فأعطاهم الصلح ثم بعث رسله إلى مسكد تم ركب حتى أناخ بالمطرح ، وجاءت وجوه النصارى
إليه ، فاصطلحوا وأمر الشيخ
الصفحه ١٦١ :
ثم ساروا إلى نزوى
، ووصلوا إلى مسجد المخاض من فرق ، فضربوا هنالك معسكرهم (١) وأقاموا محاصرين نزوى
الصفحه ١٦٦ : القتل ، فكانوا يدخلون إلى البحر ليتخلصوا إلى المراكب ، فأغرزت
بحرا ولم ينالوها. والقوم تضربهم بالتفاقة
الصفحه ١٧٩ : ء إلى شيراز.
ثم رجعت العجم إلى
الصير. وصاروا مالكين أمرهم ، لم يخلوا لسيف بن سلطان حظا ، وتوجه سيف إلى
الصفحه ٩ : إلى قلبه ، دون أن
يدري أن السهم الذي أطلقة إنما يتجه إلى صدر أبيه ، فسقط مالك بن فهم شهيدا ، وهو
يردد