البحث في تاريخ أهل عمان
١٥٥/١٦ الصفحه ١٨١ :
وحاصروا الكيتان
حتى وضعوا بومة فوق الجبل الذي فيه البرج النعشي من الكوت الشرقي ، إلى يوم الخامس
من
الصفحه ٢١ : على مفرق الرأس ، فقد البيضة والدرع ، وأبان رأسه عن
جسده.
فزحف الفريقان
بعضهما إلى بعض ، واقتتلوا من
الصفحه ٦٤ :
مهرة (١) ، ووصل إلى رجل منهم يقال له وسيم بن جعفر ، وقد وجبت عليه
فريضتان ، وقد امتنع إلا أن يعطي
الصفحه ٦٦ :
هرب ، عمد المطار
الهندى ـ ومن معه من سفهاء الجيش ـ إلى دور بني الجلندى فأحرقوها [م ٢٨٢] بالنار
الصفحه ٧١ : بن موسى](٢) وقصدوا إلى البحرين ، وكان يومئذ محمد بن بور عاملا [عليها](٣) للمعتضد (٤) فلما قدما إليه
الصفحه ١١٥ : ، وسار نبهان بن فلاح إلى داره مقنيات ، وساعد ابن عمه سلطان بن حمير [م
٣٣١] من بهلا خوفا منه أن يحاول
الصفحه ١١٨ :
وأرسل إلى ملك
هرموز لينتصر به ، فنصره بعدة من المراكب فملؤوها [م ٣٣٥] من المال والرجال وآلة
الحرب
الصفحه ١٢٧ : الإمام جهز
جيشا ؛ وسار على الهنائي ببهلا ، فوصل إلى قاع المرخ ، فخان بعض جيشه فرأى الرجوع
أصلح.
فرجع
الصفحه ١٥٥ :
إلى [الإمام](١) يعرب بن بلعرب بما صنع أهل الرستاق قدر (٢) سرية ، وأمر عليها صالح بن محمد بن خلف
الصفحه ١٨٤ :
ووقعت فتنة بين
قومه وبين بدو الغرب وبدو الباطنة. وتحللت عنه الأقوام. فرجع سيف بن سلطان إلى
مسكد
الصفحه ٤٠ : وسلم ـ إلى أهل عمان يدعوهم إلى الإسلام (٢). وعلى أهل الريف منهم عبد (٣) وجيفر ابنا الجلندى ؛ وكان
الصفحه ٧٧ :
من بيت الإمامة
إلى بيت نفسه ، [م ٢٩٤] ولم يمنعه من ظلمه وبغيه ، فإذا خرج السلطان رجع هو إلى
بيت
الصفحه ١١٤ :
محمد هذا الخبر ، جاء من السر ، وعلم به الأمير عمير بن حمير ، فأقبل من سمائل إلى
نزوى ، ومضى إلى القرية
الصفحه ١٢٨ :
ومضى قاصدا حصن
الغبي ؛ وفيه جمهور آل هلال ، ومعهم البدو والحضر ، فاستقام بينهم الحرب ، وكانت
وقعة
الصفحه ١٣٨ : الولاة ، فقتل من قتل منهم ،
وانهزم من انهزم وأخذ الوالي إبلهم ورجع إلى عمان.
وأما ناصر بن قطن
ـ ومن معه