البحث في تاريخ أهل عمان
٤٩/١ الصفحه ٥٠ : بلدان
الزنج ، حتى ماتا هناك.
ودخل مجاعة وعبد
الرحمن بالعسكر إلى عمان ، ففعلا فيها غير الجميل ، ونهباها
الصفحه ٨١ :
ذكر الإمامين ومن
بعدهم من الأئمة
المنصوبين في عمان
بعدما اختلفت كلمتهم
الإمام سعيد بن
عبد الله
الصفحه ٨٣ :
عظيمة فجاء الإمام
سعيد بن عبد الله ـ ومعه أحد من عسكره ـ على معنى الحاجزين بين الفريقين ، فقتل في
الصفحه ٤٤ :
بإسلام عبد وجيفر
ابني (١) الجلندى وأعزكم الله به وأعزه بكم ، وكنتم على خير حال وجميل ، حتى أتتكم
الصفحه ٤١ :
وطوى الصحيفة ،
وختمها بخاتمه ، وبعث بها عمرو بن العاص ، فقدم بها إلى عبد وجيفر وأول موضع نزل
بعمان
الصفحه ٥١ : ، فاستعمل عليهم عمر بن عبد الله الأنصاري ، فأحسن السيرة فيهم ، فلم يزل
واليا على عمان ، مكرما بين أهلها
الصفحه ٦٤ : جمّال ، فلما وصل إلى عزّ (٣) ، تأخر عبد الله في عزّ ـ وكان منزله بها ـ وأرسل الجمّال
إلى الإمام ، فقدم
الصفحه ٧٨ : .
وكان سبب زوال
ملكه على يد عبد الله بن علي ، وكان قيامه عليه بأربع مائة رجل ، وكانوا في عساكر
جمة وجنود
الصفحه ٨٢ : .
وقد عرفنا عن عبد
الله بن محمد بن أبي المؤثر ـ رحمه الله ـ أنه قال : لا نعلم في أئمة المسلمين
كلهم
الصفحه ٢٧ : جد الصفاق. وقيل (٢) هو الجلندى (٣) ابن المستكبر. وقيل إنه ابن المستنير بن مسعود بن الحرار
بن عبد
الصفحه ٣٧ : أهل الحجاز يريد دما. فسأله «ما الخبر وراءك؟» قال : «إنه ظهر رجل
يقال له محمد بن عبد الله بن عبد المطلب
الصفحه ٤٠ : وسلم ـ إلى أهل عمان يدعوهم إلى الإسلام (٢). وعلى أهل الريف منهم عبد (٣) وجيفر ابنا الجلندى ؛ وكان
الصفحه ٥٩ : قتله ، وتركه في السجن.
وبلغنا [أن قوما](٦) من المسلمين ـ فيهم يحيى بن عبد العزيز ، رحمه الله
الصفحه ٦٢ :
سنة سبع ومائتين ، ومات من مرضه هذا. وكانت إمامته خمس عشرة سنة ، وسبعة أشهر وسبعة
أيام.
إمامة عبد
الصفحه ١٠٣ : الفضيلى في أيام عبد الله بن محمد القرن (١) في منح ، يوم الجمعة لخمسة عشر يوما من رجب سنة سبع وستين
وتسع