البحث في تاريخ أهل عمان
١٦٢/١ الصفحه ٢٤ :
وملك [مالك بن فهم](١) عمان وما يليها من الأطراف. وساسها سياسة حسنة ، وسار فيها
سيرة جميلة ، وله
الصفحه ١١٦ :
ولما استحكم الأمر
لسيف بن محمد (١) ، كان سلطان بن حمير ، ومهنا بن محمد بن حافظ ، وعلي بن
ذهل بن
الصفحه ٣٧ :
إسلام أهل عمان
قيل إن مازن بن غضوبة
(١) بن سبيعة بن شماسة بن حيان بن مرّ بن حيان بن أبي بشر
الصفحه ٥٧ :
فغضب لذلك (١) منازل بن خنبش (٢) وكان مسكنه نبا ـ وهو عامل لمحمد بن زائدة (٣) وراشد بن شاذان
الصفحه ٩٩ :
أئمة القرنين التاسع والعاشر
ثم عقد بعد موت
مالك بن الحواري (١) سبع سنين لأبى الحسن [ابن خميس
الصفحه ١٢١ :
عليهم الأمير عمير بن حمير بعشر الزرع. وأما أموال السلطان [فهي](١) لمن أقام بالحصن ، وجعل [في الحصن
الصفحه ٨٣ :
عظيمة فجاء الإمام
سعيد بن عبد الله ـ ومعه أحد من عسكره ـ على معنى الحاجزين بين الفريقين ، فقتل في
الصفحه ١٠١ : (٢) أقام سنة ، وخرج عليه سليمان بن سليمان [بن مظفر النبهانى]
، فانكسر ، وعسكر بحممت من وادي سمائل ، لعله
الصفحه ٢٧ :
الله تعالى «يأخذ
كل سفينة غصبا» (١).
وقيل [هو] مسدلة
بن الجلندى بن كركر من ولد مالك بن فهم ، وهو
الصفحه ١٦٣ :
محمد بن ناصر قومه
فركضوا ووقع بينهم حرب عظيم ، فقتل صاحب العنبوري ، وقتل من قتل من قومه ، وانكسر
الصفحه ١٧٤ :
ثم إن محمد بن
ناصر جيش جيشا من البدو والحضر ، وقصد به بلدان الحبوس من الشرقية ، والمضيبي ،
والروضة
الصفحه ٧١ :
[م ٢٨٨] [ثم](١) خرج محمد بن القاسم وبشير بن المنذر ـ من بني سامة بن لؤي
بن غالب [وهم من عشيرة موسى
الصفحه ١١٥ :
ببهلا نبهان بن
فلاح ، وجعل](١) ابن عمه ـ علي بن ذهل ـ مأمونه في دار بهلا ، وعلى أثره
سيف بن محمد
الصفحه ١٥٨ :
فلما استقر الأمر
ليعرب بن ناصر على أنه القائم بالدولة ، وعلى أن الإمام سيف بن سلطان ، وفدت
الصفحه ٦٨ : ذي الحجة سنة خمس وسبعين ومائتين. وفي أيامه توفي
الإمام في العلم ، العالم محمد بن محبوب ، رحمه الله