البحث في تاريخ أهل عمان
٧٥/١ الصفحه ١١ :
بحيث يجد المؤرخ
نفسه أمام غابة كثيفة مظلمة لا يجرؤ على اقتحامها ، وإذا أو غل فيها قليلا فإنه قد
لا
الصفحه ٥٥ : الجلندى : «احمل يا هلال» فقال هلال للجلندى : «أنت الإمام ، فكن أمامى ،
ولكن على أن لا أبقى بعدك!». فتقدم
الصفحه ٢٩ : السهم بين
أذني الفرس ، فلا يخطأ ما يراه الفرس ، ففوق سليمة سهمه ، ويمنه نحو أبيه مالك ،
وهو لا يعلم أن
الصفحه ٣٠ : : «إني لا أستطيع المقام معكم وقد قتلت أباكم. وكان
ذلك من حسد إخوتي لي وقد بلغني عن معن ما أكره. إني لأخشى
الصفحه ١٧١ : الحرب في حجرة
الجناة. فمكثوا يحاربونهم ثلاثة عشر يوما ، لا يهدأ (٣) ضرب التفق ، حتى أنهم انهزموا من
الصفحه ٦ : الفترة الزمنية التي يكتب عنها ، وعاصر الناس
والأحداث الذين يؤرخ لهم. فابن الأثير مثلا لا يقلل من شأنه أنه
الصفحه ١٢ : الفكري والحضارى ؛ ولكل جيل نظرته التي يقيم بها
الحياة ومشاكلها.
لذلك لا أريد أن
أظلم صاحب الكتاب
الصفحه ٣٨ :
عرضها السموات والأرض ، وأستنقذكم من نار لا يطفى لهيبها ، ولا ينعم من سكنها».
قال مازن «هذا
والله نبأ
الصفحه ٥٣ : ولاية عمان لهم.
فعند ذلك عقدوا
الإمامة للجلندى بن مسعود ، وكان سببا لقوة المذهب ، وكان عادلا مرضيا
الصفحه ٥٧ : أبي عفان ، وقد حضر معهم
رؤساء لا يؤمنون على الدولة فخاف الشيخ موسى أن لا يكون للمسلمين [خير](٦) به
الصفحه ٥٩ : ـ انطلقوا
من حيث لا يعلم الإمام ، حتى أتوا صحار ، فتسوروا السجن ، وقتلوا عيسى من حيث لا
يعلم الوالي ولا
الصفحه ٧٥ : ـ بعد صلاة الفجر يقرأ القرآن فقال : إن أبا أحمد
يقول لك سر إليه فقال أبو الحواري : لا حاجة لى به. حتى جا
الصفحه ٧٦ : الظروف الحرجة الصعبة
، يختاره أعلام القوم ليلم الشعث ويوحد الصفوف ويقودهم إلى المعركة ، وربما لا
تتوافر
الصفحه ٧٧ : الإمامة ، ووضع تاج الإمامة على رأسه ، وقال لمن حوله : لا حكم إلا لله ، ولا
طاقة لمن عصى الله وكان قائما له
الصفحه ٨٤ : الناس له شاهرا ظاهرا ؛ لا ينكر ذلك من الناس
منكر ، و [م ٣٠١] ولا يغير منهم مغير (٤).
ودخل الناس في