البحث في تاريخ أهل عمان
١٦٦/١ الصفحه ١٦٣ : الرستاق.
فأراد بلعرب أن
يخدع محمد بن ناصر ، فكان محمد بن ناصر فطنا حذرا ، فأبى أن يدخل إلا بعد أن يدخل
الصفحه ١١٦ : محمد بن حافظ ـ [و](٢) مسكنهم يومئذ صحار ـ مع محمد بن مهنا الهديفي ، وكان محمد
بن مهنا أراد أن يدخل بهم
الصفحه ١٠ : لا يحب أن ينسب لتاريخ
عمان وأهل عمان ، مثل حركة الردة. فمن المعروف أن غالبية أهل عمان تمسكوا بالإسلام
الصفحه ٦٣ : [الشيخ العام](٣) موسى بن علي في عزله ، فأشار عليهم أن يحضروا العسكر
ويقدموا (٤) بالدولة ، فأحضر موسى
الصفحه ١٤٠ : ، كان له أخ يسمى عليا ، فأشار عليه بعض خدامه أن يدخل بها على ناصر
بن قطن. فمضى بها إليه فلم يزالوا يغزون
الصفحه ١٦٦ : القتل ، فكانوا يدخلون إلى البحر ليتخلصوا إلى المراكب ، فأغرزت
بحرا ولم ينالوها. والقوم تضربهم بالتفاقة
الصفحه ١٣٤ :
ثم جهز الإمام
جيشا ، وأمر عليه الشيخ مسعود بن رمضان ، وأمره أن يقصد بهم مسكد فسار حتى نزل طوي
الصفحه ٣٠ : : «إني لا أستطيع المقام معكم وقد قتلت أباكم. وكان
ذلك من حسد إخوتي لي وقد بلغني عن معن ما أكره. إني لأخشى
الصفحه ٥٥ : الجلندى : «احمل يا هلال» فقال هلال للجلندى : «أنت الإمام ، فكن أمامى ،
ولكن على أن لا أبقى بعدك!». فتقدم
الصفحه ١١٧ : ، فاعتقد عقيدة الحزم ، وتسربل بسربال العزم ،
أن لا يرجع عن صحار حتى يحصدهم بالسيف ويحرقهم بالنار ، ويبيد
الصفحه ٥٧ : أبي عفان ، وقد حضر معهم
رؤساء لا يؤمنون على الدولة فخاف الشيخ موسى أن لا يكون للمسلمين [خير](٦) به
الصفحه ٩٥ : المنافع من أهل عمان ،
وخراج أهلها ، فاعتذر أبو المعالي وقال : إني لا أملك من عمان إلا بلدة [واحدة
الصفحه ١٧ : وصل جوابهم
إلى مالك أرسل إليهم : «إنه لا بد لي من النزول في قطر (من) (٢) عمان ، وأن تواسوني في الما
الصفحه ٧٣ : هاربا ، فتبعه الأهيف بعساكره ، وكان الرأى الصائب (٦) أن لا يلحقوه بل يسيروا خلفه رويدا رويدا ، حتى يخرج
الصفحه ٢١ : . وأعطوه على ذلك عهدا وجزية ، فأجابهم مالك إلى ذلك ، وأعطاهم عهدا أن لا
يعارضهم ، حتى يبدؤوه (٣) بحرب