البحث في تاريخ أهل عمان
١٥٣/١ الصفحه ١٠٩ :
فغزوها ، فقتلوا
من قتلوا منها ، فكتب الوزير محمد بن خنجر إلى سليمان بن المظفر بما جرى في بهلا
الصفحه ٤١ :
وطوى الصحيفة ،
وختمها بخاتمه ، وبعث بها عمرو بن العاص ، فقدم بها إلى عبد وجيفر وأول موضع نزل
بعمان
الصفحه ١١٠ : ، والسلطان مالك بن أبي العرب سارا إلى نزوى ، وهما ينتظران الأمر ، وكان
لمالك بن أبي العرب وزير في عيني من
الصفحه ١٥٩ : المدفع في قلعة نزوى ، فسألوا : ما الخبر؟ فقيل لهم : إن يعرب بن
بلعرب دخل القلعة ، فعند ذلك رجعوا إلى أزكى
الصفحه ٣٥ : . ودخل الناس بينهم ، فكان زوال ملكهم ، ورجوع
الملك إلى العجم. فغلبت الفرس عليهم ، واستولوا على ملك أبيهم
الصفحه ١٢٥ :
ثم قدمت عليه رسل
من نزوى يدعونه إلى ملكها ، فأجابهم إلى ذلك فسار إليه بجنده حتى نزل بشرجة صفد ،
من
الصفحه ١٨١ :
وحاصروا الكيتان
حتى وضعوا بومة فوق الجبل الذي فيه البرج النعشي من الكوت الشرقي ، إلى يوم الخامس
من
الصفحه ٢١ : على مفرق الرأس ، فقد البيضة والدرع ، وأبان رأسه عن
جسده.
فزحف الفريقان
بعضهما إلى بعض ، واقتتلوا من
الصفحه ٦٤ :
مهرة (١) ، ووصل إلى رجل منهم يقال له وسيم بن جعفر ، وقد وجبت عليه
فريضتان ، وقد امتنع إلا أن يعطي
الصفحه ٦٦ :
هرب ، عمد المطار
الهندى ـ ومن معه من سفهاء الجيش ـ إلى دور بني الجلندى فأحرقوها [م ٢٨٢] بالنار
الصفحه ٧١ : بن موسى](٢) وقصدوا إلى البحرين ، وكان يومئذ محمد بن بور عاملا [عليها](٣) للمعتضد (٤) فلما قدما إليه
الصفحه ١١٥ : ، وسار نبهان بن فلاح إلى داره مقنيات ، وساعد ابن عمه سلطان بن حمير [م
٣٣١] من بهلا خوفا منه أن يحاول
الصفحه ١١٨ :
وأرسل إلى ملك
هرموز لينتصر به ، فنصره بعدة من المراكب فملؤوها [م ٣٣٥] من المال والرجال وآلة
الحرب
الصفحه ١٢٧ : الإمام جهز
جيشا ؛ وسار على الهنائي ببهلا ، فوصل إلى قاع المرخ ، فخان بعض جيشه فرأى الرجوع
أصلح.
فرجع
الصفحه ١٥٥ :
إلى [الإمام](١) يعرب بن بلعرب بما صنع أهل الرستاق قدر (٢) سرية ، وأمر عليها صالح بن محمد بن خلف